English  

كتب the three glorious days

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأيام الثلاثة المجيدة (معلومة)


الاثنين 26 يوليو 1830

كان صيفًا حارًا وجافًا دفع بمن يستطيعون تحمل التكاليف إلى مغادرة باريس نحو الريف. لم يستطع معظم رجال الأعمال تحمل التكاليف، وكانوا بذلك من أوائل من علِم بساينت كلود «القوانين»، التي منعتهم من الترشح لمجلس النواب، العضوية التي لا غنى عنها لأولئك الذين سعوا وراء المكانة الاجتماعية القصوى. احتجاجًا على ذلك، رفض أعضاء البورصة إقراض المال، وأغلق أصحاب الأعمال مصانعهم. خرج العمال على نحو مفاجئ إلى الشوارع للدفاع عن أنفسهم. ارتفعت نسبة البطالة التي كانت تنمو حتى أوائل الصيف. «لذلك لم يكن لدى أعداد كبيرة من العمال سوى أن يحتجوا».

في حين توقفت صحف مثل جورنال دي ديبات ولو مونيتور ولو كونستيتيونيل عن الصدور امتثالًا للقانون الجديد، التقى في مكاتب صحيفة لو ناسيونال نحو 50 صحافيًا من صحف اثني عشرة مدينة. ووقّعوا هناك على احتجاج جماعي، وتعاهدوا على أن تستمر صحفهم بالصدور.

في ذلك المساء، حين داهمت الشرطة مطبعةً إخبارية وصادرت صحفًا مهربة، استقبلهم حشد عاطل عن العمل هتف بغضب «يسقط آل بوربون» و«يحيا الميثاق». كتب أرماند كاريل، صحافي، في عدد اليوم التالي من لو ناسيونال:

تعود فرنسا إلى الثورة بفعل الحكومة نفسها، النظام الشرعي أُنهي الآن، وقد بدأ نظام القوة ... في الحالة التي وُضعنا فيها الآن لم تعد الطاعة واجبًا .. على فرنسا أن تقرر إلى أي مدى يجب أن تمتد مقاومتها.

على الرغم من السخط الشعبي على مداهمة الشرطة، كتب جان هنري كلود ماجين، رئيس شرطة باريس، في ذلك المساء: «الهدوء الأكثر كمالًا يستمر في السيطرة على جميع أنحاء العاصمة. ليس ثمة حدث جدير بالانتباه سُجّل في التقارير التي وصلت إلي».

المصدر: wikipedia.org