اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أبريل 1688، أعاد جيمس إصدار الإعلان متبنيًا فكرة التسامح، وأمر بعد ذلك رجال الدين الإنجيليين بقراءته في كنائسهم. وعندما قدم سبعة أساقفة- ومن ضمنهم رئيس أساقفة كانتربري- التماسًا؛ يطلب فيه إعادة النظر في سياسات المَلك الدينية، إلا أنه تم إلقاء القبض عليهم، ومحاكمتهم بتهمة التحريض. وقد أزداد التيقظ العام؛ عندما وَلدت الملكة ماري جيمس فرانسيس إدوارد وريث العرش، ابنًا كاثوليكيًا رومانيًا، في 10 يونيو من ذلك العام. وعندما كان- فقط- خلفاء جيمس المحتملين اثنين من البنات البروتستانتين، فظن الإنجيليين إن سياسات جيمس المؤيدة للكاثوليك ظاهرة مؤقتة الحدوث، وستتلاشى، ولكن عندما جاء الأمير إلى عالمنا، فتح احتمال وجود سلالة كاثوليكية دائمة في العرش، فأعاد هؤلاء الرجال النظر في موقفهم. في حين التهديد بوجود أسرة كاثوليكية في العرش يطرق الأبواب، تذرع العديد من البروتستانت المؤثرين بأن الطفل غير مفترض الوجود، وقد تم تهريبه إلى حجرة نوم الملكة في مقلاة التسخين. وتم الدخول في مفاوضات مع وليام الثالث- أمير أورانج-، عندما ذاع خبر بإن المَلكة حاملًا، وعززت ولادة ابن جيمس قناعاتهم.
وفي 30 يونيو 1688، دعت مجموعة من سبعة نبلاء بروتستانت أمير أورانج؛ للقدوم إلى إنجلترا مع جيشه. وبحلول شهر سبتمبر، أصبح سَعى وليام الثالث للغزو واضحًا وضوح الشمس. وإيمانًا بأن جيشه سيكون كافيًا، رفض جيمس مساعدة لويس الرابع عشر؛ خوفًا من معارضة الإنجليز للتدخل الفرنسي في إنجلترا. وعندما وصل وليام الثالث في 5 نوفمبر 1688، إنْشَقّ العديد من الضباط البروتستانت- ومن ضمنهم تشرشل- ، وإنْضَمّ إلى وليام الثالث، كما فعلت الأميرة آن - ابنة جيمس- بنفسها. وفقد جيمس أعصابه، واِمتَنَعَ عن مهاجمة الجيش الغازي، على الرغم من تفوق جيشه العددي. وفي 11 ديسمبر، حاول جيمس الهرب إلى فرنسا، ويزعم إنه أول من رمى الختم العظيم للمملكة في نهر التايمز. وتم إلقاء القبض عليه في كينت، ولكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق، ووضعه تحت الحراسة الحامية الهولندية. ولعدم رغبة الأمير من أورانج في جعل جيمس شهيدًا، سمح له بالفرار في 23 ديسمبر. واستقبل لويس الرابع عشر- ابن عمه، وحليفه- جيمس، الذي قدم له قصرًا، ومعاشًا.
ودعا وليام الثالث إلى أنْعِقاد البرلمان؛ لإتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع فرار جيمس. في حين رفض البرلمان لتنحيته، أعلنوا أن جيمس- بعد أن فر إلى فرنسا، وألقى الختم العظيم في نهر التايمز- قد تخلى- بشكل فعال، ومؤثر - عن العرش، وأصبح العرش شاغرًا. ولمليء هذا المنصب الشاغر، تم الإعلان بأن ماري– ابنة الملك جيمس- المَلكة القادمة للعرش، وستنضم إلى كرسى الحكم، بالاشتراك مع زوجها وليام الثالث، الذي سيكون ملكًا. وأعلن البرلمان الإسكتلندي في 11 أبريل 1689 بحسارة جيمس للعرش. وقام البرلمان الإنجليزي بتمرير مشروع قانون وثيقة الحقوق، التي نددت بأن جيمس استغل سلطته. وشملت الانتهاكات الموجهة لجيمس: إلغاء مرسوم الاختبار، ومحاكمة سبعة أساقفة؛ لمجرد تقديمهم التماس إلى ولى العهد، وإنشاء الجيش النظامي الدائم، وفرض العقوبات القاسية. وأعلن أيضًا مشروع القانون أنه من الآن فصاعدًا، لا يسمح للروم كاثوليك بوراثة العرش الإنجليزي، ولا يمكن لأي عاهل إنجليزي بالزواج من الروم الكاثوليك.