اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتحدث الأسرى عن معاناة قاسية وتعذيب وإذلال، حيث كان الضابط في الجيش التشادي يختار أحد الأسرى ويجعله خادما له، يحضر له الأكل والشاي ويغسل الملابس مثل الخادم، ويقول بعض رفاق الأسرى ان بعضهم لم يعد يعرف مصيرهم حتى الآن، لم يعترف العقيد القدافي بوجود مئات الأسرى الليبين لدي القوات التشادية، وحتى عندما تم ابلاغه بان قائد الجيش الليبي العقيد خليفة حفتر بنفسه موجود ضمن الأسرى، كان القدافي يرّد على الصحفيين ” إذا كنتم تتحدثون عن راعي غنم في الصحراء اسمه حفتر فهذا أعرفه، أنا لا أعرف أحدا بهذا الاسم”.
الرسالة وصلت لحفتر وهو فالأسر، ليقرر في أواخر عام 1987 الانضمام بضباطه وجنوده إلى صفوف الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا المعارضة لنظام القذافي والتي تتخد من أمريكا مقرا لها، حفتر كان قد وصل إلى أمريكا وبقي هناك لأكثر من 20 عاماً وحصل على الجنسية الأمريكية بعدها.