English  

كتاب معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين
Qr Code معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين

معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الحروب الصليبية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 64
ترتيب الشهرة: 658,055 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مجاهدون

الناشر والمؤلف كتاب معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين .
جند الخلافـ.ـ ـة
قادمون بإذن الله تعالى

وصف الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتُن إلا وأنتم مسلمون}
(آل عمران : 102)

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء:1)

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب: 70، 71)

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِى النَّار

أقول وبالله التوفيق ...
من الواجبات التي يجب أن يسعى فيها مجموع الأمة لتحقيقها هو فكاك أسرى المسلمين من أيدي أعدائهم، ببذل النفوس والأموال والجهود، ولا سيما في ظل ما يتعرض له أسرى المسلمين من التعذيب المهين الذي يخشى منه الفتنة عليهم في دينهم، فهذا من الفروض التي لا يسقط الحرج عن المسلمين ...

فهذه رسالة مجاهدين أتوا لنصرة المستضعفين في بلاد الشام
فخذلهم الكثير من المستضعفون ...
بين ماكان النظام النصيري الكافر يحاصر أحياء دمشق وعوام المسلمين هناك كانوا يموتون جوعاً دخل جنود الدولة الإسلامية أعزها الله إلى أطراف دمشق
حتى دخلوا حي (برزة) ومن منكم لم يسمع بمعركة برزة حيث أصبح النظام النصيري يُقاتلنا جواً بطائراتهم ومدفعياتهم تقصفنا من أطراف الحي من جهة دمشق
أما على الأرض فلقد شهدنا معارك عنيفة وحرب دامية حيث اجتمعت علينا فصائل وكتائب وألوية بقيادة صحوات ماتسمى(جيش الإسلام) فنحاز الجنود الموحدين إلى بساتين حي تشرين لعل أن لايؤذى العوام وبقيت الفصائل تقاتل وتقاتل حتى أُسر من أُسر وقُتل من قُتل وهذه الحملة أغلب أهالي دمشق يعرفونها حملة حي (القابون) حيث الهالك زهران علوش أطلق كلمته الشهيرة للمرة الثانية ...
كبلوهم وهاتوهم
إنهم خوارج
طوبى لمن قتلهم وقتلوه
أما المرة الأولى حين قالها الهالك زهران علوش كانت في معركة الغوطة الشرقية منطقة (ميدعا)
وأيضاً قتلوا خيرة المجاهدين نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي الله أحد
وقد كانوا قلة قليلة
وأسروا النساء والأطفال
فكان عندما يأتي الهالك زهران علوش إلى سجن التوبة فرع التحقيق (الباطون) في دوما نسمعه يصرخ بأعلى صوته طلعو الخارجيات من المنفردات وجيبوهم ؟
والله على ما شهدت شهيد أنه كان يضربهن لمدة تتجاوز الثلاث ساعات أو أربع ساعات
ثم يرجعوهن إلى الإنفرادي
بينما النساء النصيريات والرافضيات النجسات يتنعمن بمهاجع مرفهة ولهن في الأسبوع ليلة زيارة خاصة مع أزواجهن يعتبرونها أهل الدياثة (خلوة شرعية)
ثم في عام 2015 م وتحديداً 5/18 وقبيل أن نصلي الفجر أتوا وأذاعوا على مكبرات الصوت أسماء إخوة من خيرة الرجال نحسبهم والله حسيبهم
ومن بين هىٰؤلاء الرجال
(أبو حمزة الجزراوي)
(أبو المنذر الكويتي)
(أبو الليث الفراتي)
هىٰؤلاء الرجال الذين تركوا عيش الرفاهية والرخاء وأتوا إلى غوطة دمشق
فذبحوهم نحراً
وإلى الآن مقتطف من الإصدار متواجد على الإنترنت حيث لبس الإخوة الأسرى گلابية(أفغانية) وجنود الصحوات يلبسون اللباس (البرتقالي) ثم سلموا عليهم وانتهى الإصدار المتواجد على الإنترنت ثم ما إن أغلقوا الكاميرات حتى نحروهم نحراً
ومن ظمن هىٰؤلاء الذين كان من المقرر أن ينعدم هوا (أنا)
نعم أنا...
لكن قدر الله تعالى أني لم أكن قد دخلت بالسن القانوني بزعمهم
بقيت مدة أقل من ثلاثة أشهر وأنا في كل صباح أذهب مع مجموعة من الأسرى نحفر قبورنا ثم يقتلون الأخ الذي بجانبي فيسقط في الحفرة سريعاً وتتعالى ضحكاتهم مستهزئين قائلين
(خفت؟)
(داعشي وتخاف)
حتى أصبح معي عدة أمراض
منها إنهيار عصبي
أبو صفار
إلتهاب أمعاء
أغماء فجائي
ثم عفوني من هذه المهمة
وبعد مدة سنة من أسري عرضوني على المحكمة التي ما أنزل الله بها من سلطان
المحكمة التي تحارب أولياء الله
فحُكم علي بالإعدام مع التنفيذ يؤجل حين بلوغي السن القانوني
بفتوى داعمينهم آل سلول بأننا خوارج وتوبتنا هي القتل كما يظنون ...
فبقيت في هذه المعاناة حتى اقتربت من الثامن عشر من عمري وكنت قد قضيت أربع سنوات في الأسر وحفر أنفاق (أشغال شاقة)
وفي يوم من الأيام نقلونا أنا ومعي من الأخوة قلة قليلة من سجونهم وكان عددنا حوالي المئة شخص
نقلونا من السجن المركزي (الكهف) إلى سجن لم نكن نعلم أين هوا ...
والذي جعلنا في حيرةٍ أن أغلب المتواجدين في هذا السجن الصغير هم جنود الدولة الإسلامية وقليل من القتلى وذوي الأحكام الثقيلة ...
ثم قضيت فيه أشهر قليلة
وفي يوم من الأيام استيقظنا أنا والإخوة الذين معي على أصوات الرصاص
لم يكن الرصاص خارج السجن ؟
لإن لم نسمع أو نرى شيئ خارج السجن
وهذا بسبب أن سجونهم جميعها كانت تحت الأرض ...
وإذ بأصوات الضحكات تتعالى خلف باب الزنزانة وهم يقولون لم يصرخ أحد من (الدواعش)
لم تصب أحد منهم فإذا بالسجان يأتي أمام الباب ويصرخ قائلاً ...
(يلي ورى الباب ابعدوا)
فقمنا نتراكض ونحن قرابة الخمسة عشر رجل أو نزداد قليل
فركضنا نحوا الحائط خلف الخلاء وإذ بالرصاص ينهم مخترق الباب
وهكذا بقينا حتى العصر
ثم اختفى الصوت واختفت حركتهم في السجن ...
وقبيل المغرب نتفاجئ بأصوات ضجيج تأتي من خارج الزنزانة ...
وماهي إلا لحظات ...
وتُفتح طاقة الزنزانة
وإذ بهم النصيرية وأذنابهم المعروفين (تسويات)
وهذا كان بتاريخ 14/4/2018 فخرجنا من سجن التوبة ولم يكن شيئ اسمه فصائل ثورية أو جيش حر
وتم تحويلنا إلى أفرع دمشق وافترقنا هناك أنا وإخواني
فقضيت سنين صعاب في الأفرع ولا أعلم حتى أين كنت أتواجد
وعندما تم الإفراج عني بعد عام
خرجت من (شعبة الأمن السياسي)
فرع المزة وهذا أفضل فرع جلست به بالنسبة للأفرع البقية ...
ثم فررت منهم خوفاً من أن يأخذوني بعد المهلة المحددة إلى جيشهم
فتوجهت إلى ريف حلب الشمالي
فما إن دخلت إلى منطقة (جرابلس) اكتشفت أن المهرب قد أسلمني للشرطة العسكرية لكن متى اكتشفت هذا الشيئ ؟
بعد أن أصبحت داخل السجن
ولبثت في السجن هُناك عام ثم حكمني القاضي النجس الكافر (جمال الأشقر) بالإعدام قابل للطعن ثم أعادوني إلى السجن فأخذت أغراضي الشخصية ثم قلت لهم أنا جاهز ؟
أخذوني بعدها إلى سجن إسمه رعب وظلم وقهر للرجال
(السجن الأسود)
ويقع السجن الأسود في جبال عفرين على حدود أربابهم الأتراك فدخلت وإذ بي قد دخلت بغابة كلها ضباع
لكنهم ضباع بشرية
وحين أصبحت ضمن ممر السجن وإذ بهم دفعوني إلى الأرض وضربوني وهم يقولون لي احسب كم ضربة
كان من المفترض منهم أنهم يضربوني مئة ضربة عصى بلاستيكي (الأخضر الإبراهيمي) وداخله معدن حديد ...
ثم بعدها قمت وأنا متعب من شدة الضرب
ثم فتشوني أمام الملأ وكشفوا عورتي وهم يضربونني على وجهي
ثم دخلت إلى الزنزانة لأتفاجئ بأن هنالك آلاف الإخوة من المهاجرين والأنصار في السجن هذا
فلبثت به سنة كاملة وتحولت إلى محكمة الأحداث بسبب أني كنت قاصر حين إلتحقت بصفوف المجاهدين
والذين بزعم أذناب أردوغان أنهم إرهابيين
فحكمني القاضي في سجن الراعي مؤبد
ثم دمجوا لي الأسر القديم مع الجديد وإذا به
أكثر من المدة المفترضى لسجني وخرجت ولله الحمد

قال القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن: قال علماؤنا: فداء الأسارى واجب وإن لم يبق درهم واحد. وبذلك وردت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فك أسارى المسلمين وأمر بفكهم، وجرى بذلك عمل المسلمين وانعقد به الإجماع، ويجب فك الأسارى من بيت المال، فإن لم يكن فهو فرض على كافة المسلمين، ومن قام به منهم أسقط الفرض عن الباقين إذا كان الجهاد فرض كفاية
وأما إذا كان الجهاد فرض عين
فواجب على كل مسلم فكاك أسرى المسلمين

أما الأصل فيه أنه فرض كفاية إذا كان الجهاد فرض كفاية، لكنه يتحول إلى فرض عين على كل قادر (من يملك المال، أو يملك القدرة البدنية على إنقاذهم) إذا تعين ذلك، أو عجز بيت المال عن الفداء، أو إذا خشي عليهم الفتنة في دينهم.في حالة الجهاد فرض العين: إذا كان الجهاد قد أصبح فرض عين
(كالداهم الكفار بلدة للمسلمين)، فإن وجوب استنقاذ الأسرى يصبح أشد تأكيداً، ويجب بذل الأموال والأنفس لفكهم.

ولذلك ورد الأمر بالسعي في فك الأسير من أسره على سبيل الوجوب المتحتم على مجموع الأمة، كما في صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكوا العاني، وأجيبوا الداعي، وعودوا المريض.

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «فُكُّوا العَانِيَ، وأَطْعِمُوا الجَائِعَ، وعُودُوا المَرِيضَ».

(وَلئِن بُلينا في الطريق فحسبُنا أنَّ البلاء عَلامةُ الإيمانِ)

لم تكن قصتي تحمل قصتي؟
وإنما هذه القصة لأبرء ذمتي أمام الله تعالى
وأُشهد الله أني قد بلغتكم معاناتهم

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين"

اقتباسات كتاب "معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين"

كتب أخرى مثل "معاناة أسرى موحدين في سجون المرتدين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا