اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المُحتمل أمان استهلاك الهليلج مُدّة 3 أشهر أو أقل، إلّا أنّه لا يُنصح باستهلاكه دون إشرافٍ طبّي، إذ إنّه قد يؤثّر في القلب، ويجدر التنبيه إلى عدم توفُّر معلوماتٍ كافية حول درجة أمان استهلاك الهليلج من نوعي الكابلي والتريفالا حتّى الآن، لذلك يُفضّل تجنُّبهما، أمّا بالنسبة للحامل؛ فقد أشارت بعض الأدلّة إلى أنّه من المُحتمل أمان استهلاكه خلال هذه الفترة، ولكنّ درجة أمان الهليلج من نوعي الكابلي والتريفالا ليس معروفاً حتّى الآن ويُفضّل تجنُّب استهلاكهما، وتجدر الإشارة إلى عدم وجود معلوماتٍ كافية حول درجة أمان الهليلج للمُرضع، لذلك يُعدّ من الأفضل تجنّبه.
هُناك بعض الحالات الصحيّة الّتي يُفضل فيها الحذر عند استهلاك الهليلج، ونذكر منها ما يأتي:
يمكن أن تتفاعل بعض أدوية السكّري بدرجة متوسّطة مع الهليلج مثل؛ الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، والإنسولين، والغليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، إذ قد يُسبّب استهلاكهما معاً انخفاض سكر الدم إلى مستوى مُنخفض جداً، لكن لا توجد أدلّة كافية حول مدى خطورة هذا التأثير، وبشكل عام يُفضّل الحذر عند استهلاكها معاً، واسشارة الطبيب، كما يجب مُراقبة مُعدّل سكّر الدم.