English  

كتب أضرار عشبة القديسين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أضرار عشبة القديسين (معلومة)


درجة أمان عشبة القديسين

تختلف درجة أمان استهلاك عشبة القدّيسين من حالةٍ لأخرى، كما يأتي:

  • يُعدّ استهلاك عشبة القديسين باعتدالٍ مدّةً تصل إلى 12 أسبوعاً غالباً آمناً، كما تُشير بعض الأدلّة إلى أنّه يُمكن تناولها باعتدال مدّةً تزيد عن السنة بشكلٍ آمنٍ أيضاً، ومع ذلك فمن الممكن أن يُسبّب استهلاكه بعض الآثار الجانبيّة، مثل: جفاف الفم، والصداع، والإسهال، واضطراب في المعدة، والدوخة، بالإضافة إلى الشعور بالتعب، والعصبيّة، والطّفح الجلديّ، والتهيج، وصعوبة الجلوس، والنّوم؛ ويُنصَح في هذه الحالة بأخْذ كميّاتٍ أقلّ، أو استهلاك العشبة في الصباح.
  • يُعدّ من المحتمل عدم أمان تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من عشبة القديسين؛ فقد تُسبّب العديد من المشكلات الجلديّة الشديدة عند التعرّض لأشعّة الشمس، وعلاوةً على ذلك فقدْ تُصاب النّساء بهذه المشكلات عند استهلاك العشبة بالكميّات المُعتادة، لذلك فإنّه يُوصى استخدام واقي الشمس؛ وخاصةً للأشخاص ذوي البشرة فاتحة اللون.
  • يُعدّ من المحتمل عدم أمان استهلاك عشبة القديسين خلال فترة الحمل ، فقد أظهرتْ بعض الأبحاث التي أُجريَت على الفئران أنّ استهلاكها لهذه العشبة يُمكن أن يُسبِّب حدوثَ عيوبٍ خِلْقِيّةٍ للأجنّة؛ إلّا أنّه من غير المعروف إذا كان لها التأثير نفسه في البشر، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّه من المُمكن أن تتعرّض المُرضع إلى بعض المشاكل الصحيّة عند استهلاك عشبة القديسين، ومنها؛ المغص، والنّعاس، وغيرهما، لذلك فإنّه يُوصى تجنّب استخدامها خلال فترتي الحمل والرّضاعة الطبيعيّة إلى حين توفر معلوماتٍ كافيةٍ ودقيقة حوله.
  • يُعدّ من المحتمل أمان تناول عشبة القديسين من قِبَل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 17 عاماً؛ وذلك خلال مدّةٍ تصل إلى 8 أسابيع.


محاذير استخدام عشبة القديسين

على الرّغم من الفوائد العديدة التي تُقدّمها عشبة القديسين للجسم؛ إلّا أنّ هناك بعض الحالات التي ينبغي فيها أخْذ الحيطة والحذر، وهي بحسب ما يأتي:

  • مرضى ألزهايمر: إذ يُعتقَد أنّ استهلاك عشبة القديسين قد يُساهم في زيادة خطر الإصابة بالخرَف عند الأشخاص المُصابين بمرض ألزهايمر.
  • المعرضون للتخدير عند إجراء عملية جراحية: يُوصى تجنّب استعمال عشبة القديسين قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة؛ حيث تبيّن أنّ استخدام التخدير للذين استهلَكوا هذه العشبة مدّة 6 أشهرٍ قد يُسبّب مضاعفاتٍ خطيرةً في القلب لديهم أثناء إجراء العمليّة الجراحيّة.
  • المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط: إذ إنّ استهلاك عشبة القديسين قد يُسبِّب تفاقم أعراض هذا الاضطراب؛ خاصّة عند المرضى الذين يستخدمون دواء ميثيل فينيدات (بالإنجليزيّة: Methylphenidate)، لذلك فإنّه يُنصَح بعدم استهلاكهم لعشبة القديسين مع هذا الدواء حتّى معرفة المزيد من المعلومات.
  • الذين يعانون من العقم: يُعتقَد أنّ تناول عشبة القديسين قد يُؤثّر في فرصة حدوث الحمل؛ الأمر الذي يتطلّب تجنّب استهلاكها في حالة الرغبة بالحمل، خاصّةً من قِبَل الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في الخصوبة.
  • المصابون بالاكتئاب الشديد: على الرغم من فوائد عشبة القديسين في التخفيف من الاكتئاب، إلّا أنّه وكما ذُكر سابقاً؛ يُحذَر من استخدامها للمصابين بحالات الاكتئاب الشديد، فقدْ يتسبّب استهلاك عشبة القديسين من قِبل هؤلاء المرضى بحالةٍ تُعرَف باسم الهوس (بالإنجليزيّة: Mania)؛ وهي حالةٌ من الاندفاع، والنّشاط البدنيّ المفرط، كما يُمكن أن يُصاب بها مرضى الاضطراب ثنائيّ القطب (بالإنجليزيّة: Bipolar disorder)، بالإضافة إلى إمكانية تعرُّضهم لخطر الإصابة بالذُّهان (بالإنجليزيّة: Psychosis).
  • المصابون بالشيزوفرينيا: أو الفصام (بالإنجليزيّة: Schizophrenia)؛ إذ إنّ تناول عشبة القديسين من قِبَل المرضى المُصابين بهذه الحالة قد يرفع خطر إصابتهم بالذُّهان.
  • الخاضعون للجراحة: فقد تؤثر عشبة القديسين في مُستويات السِّيرُوتُونِين (بالإنجليزيّة: Serotonin) في الدّماغ؛ الأمر الذي يتداخل مع سيْر العمليّة الجراحيّة، لذلك فإنّه يُوصى عدم استهلاكها قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة.


التداخلات الدوائيّة مع عشبة القديسين

تتفاعل عشبة القدّيسين مع مجموعةٍ من الأدوية التي يجب تجنب استهلاكهما معاً واستشارة الطبيب، ومن هذه الأدوية ما يأتي:


التداخلات الدوائيّة بدرجة كبيرة

توضح النقاط الآتية بعض التداخلات الدوائية من الدرجة الكبيرة:

  • ألبرازولام: (بالإنجليزيّة: Alprazolam)؛ وهو دواء يستخدم للقلق، وتزيد عشبة القديسين من سرعة تخلُّص الجسم منه؛ الأمر الذي قد يحدّ من تأثير هذا الدواء.
  • حبوب منع الحمل: ومنها؛ حبوب ليفونورغيستريل (بالإنجليزيّة: Levonorgestrel)، ونوريثيستيرون (بالإنجليزيّة: Norethisterone)، والإستراديول (بالإنجليزية: Estradiol)‏، إذ تحتوي هذه الأدوية على الإستروجين الذي يُحلّله الجسم، ومن الجدير بالذّكر أنّ عشبة القديسين قد تُحفّز عمليّة تحلُّله؛ ممّا قد يُقلّل من تأثير هذه الأدوية.
  • الديجوكسين: (بالإنجليزيّة: Digoxin)، إذ إنّ استهلاك العشبة قد يحدُّ من الكميّة التي يمتصُّها الجسم من هذا الدّواء؛ ممّا قد يُقلِّل من تأثيره في تحفيز قوّة نبض القلب.
  • الدوسيتاكسيل: (بالإنجليزيّة: Docetaxel)، فقد يزيد استهلاك عشبة القديسين إلى جانب هذا الدّواء من سرعة تحلُّله في الكبد؛ الأمر الذي يمكنه من تقليل تأثير هذا الدواء الذي يُعدُّ من العلاجات الكيمائية للعديد من السرطانات.
  • الفينفلورامين: (بالإنجليزيّة: Fenfluramine)؛ الذي يزيد من تركيز مادة السِّيرُوتُونِين في الدّماغ، وبالمِثل فإنّ تركيز هذه المادة يرتفع عند استهلاك عشبة القدّيسين أيضاً؛ الأمر الذي قد يرفع من مستوياتها بشكلٍ مفرطٍ عند استهلاكهما معاً، ممّا يُمكن أن يُسبّب آثاراً جانبيّةً عديدةً، مثل: الصداع، ومشاكل القلب، والقلق، والرعشة، والغثيان، وغير ذلك.
  • الإيماتينب: (بالإنجليزية: Imatinib)، حيث إنّ استهلاك عشبة القديسين إلى جانب هذا الدّواء قد يُحفِّز من سرعة تحلُّله في الجسم؛ ممّا قد يَقلل من تأثير هذا الدواء.
  • الإرينوتيكان: (بالإنجليزيّة: Irinotecan)؛ وهو أحد الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، وقد يزيد استهلاك عشبة القديسين إلى جانب هذا الدواء من سرعة تحلُّله في الجسم؛ ممّا يُقلِّل من تأثيره.
  • الكيتامين: (بالإنجليزيّة: Ketamine)، فقد يُؤدّي استهلاك العشبة إلى جانب هذا الدّواء الذي يُستعمل للتّخدير إلى زيادة سرعة تحلُّله؛ وبالتّالي فإنّه يقلل تأثيره في الجسم.
  • الأدوية التي تتغيّر في الكبد: مثل: الأَميتريبتيلين (بالإنجليزيّة: Amitriptyline)، والأوميبرازول (بالإنجليزيّة: Omeprazole)، وغيرهما، فقدْ يزيد استهلاك عشبة القديسين إلى جانب هذه الأدوية من سرعة تحلُّلها في الكبد؛ ممّا قد يحدّ من تأثيرها.
  • أدوية فيروس العوز المناعيّ البشريّ: (بالإنجليزيّة: Human Immunodeficiency Virus)؛ أو ما يُعرف اختصاراً بـ HIV، حيث يُمكن أن تُسرّع عشبة القديسين من سرعة عمليّة تحلّل هذه الأدوية في الجسم؛ وبالتّالي فقدْ تُقلّل من تأثيرها، ومن هذه الأدوية؛ الديلافيردين (بالإنجليزيّة: Delavirdine)، والإيفافيرينز (بالإنجليزيّة: Efavirenz)، بالإضافة إلى النيفاربين (بالإنجليزيّة: Nevirapine).
  • الأدوية التي تنقُلها المضخّات في الخلايا: مثل: الفينبلاستين (بالإنجليزيّة: Vinblastine)، والسيسابريد (بالإنجليزيّة: Cisapride)، وغيرهما، إذ تُحفِّز عشبة القديسين نشاط هذه المضخّات؛ ممّا يحدُّ من قدرة الجسم على امتصاص الأدوية التي تنتقل بواسطتها، وقد يُؤدّي ذلك إلى التقليل من تأثيرها.
  • الميفينيتوين: (بالإنجليزيّة: Mephenytoin)‏، حيث تزيد عشبة القديسين من سرعة تحلُّله في الجسم؛ وقد يُقلّل ذلك من تأثيره.
  • الأوميبرازول: (بالإنجليزيّة: Omeprazole)؛ وهو أحد مضادّات الحموضة، وتُسرّع عشبة القديسين من تحلّله في الجسم؛ الأمر الذي يُمكن أن يحدَّ من تأثيره.
  • الفينوباربيتال: (بالإنجليزيّة: Phenobarbital)، وهو أحد الأدوية المستخدمة للنوبة، وقد تزيد العشبة من سرعة تحلٌّله؛ وهذا بدوره يُمكن أن يُقلّل من تأثيره.
  • الفينوبروكومون: (بالإنجليزيّة: Phenprocoumon)، وهو من مميعات الدم، حيث من الممكن أن تُقلِّل عشبة القديسين من تأثيره عبرَ زيادة سرعة تحلُّله في الجسم.
  • الفنيتويين: (بالإنجليزيّة: Phenytoin)؛ وهو أحد الأدوية المُضادّة لنوبات الصرع (بالإنجليزيّة: Seizure)، وقد تُقلّل عشبة القديسين من تأثيره؛ إذ إنّها قد تُسرِّع من عملية تحلُّله في الجسم؛ الأمر الذي يزيد من احتمالية تعرُّض المريض للنوبات عند استهلاكه العشبة إلى جانب هذا الدواء.
  • التاكروليموس: (بالإنجليزيّة: Tacrolimus)، فقد تزيد العشبة من سرعة تحلٌّله؛ وهذا بدوره يُمكن أن يُقلّل من تأثيره في المساعدة على التّخفيف من الإكزيما؛ وذلك تِبعاً لدور هذا الدواء في الحدّ من نشاط الجهاز المناعيّ في الجسم.
  • الوارفارين: (بالإنجليزيّة: Warfarin)، قد تتفاعل عشبة القديسين مع هذا الدواء فتُسرِّع من عمليّة تحلُّله في الجسم؛ وبالتّالي فإنّها تُقلّل من تأثير هذا الدواء، ومن الجدير بالذّكر أنّه يُستخدَم لتثبيط تخثُّر الدّم؛ لذلك فإنّ انخفاض تأثيره قد يزيد من خطر الإصابة بالتجلُّطات، ويجب استشارة الطبيب لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات الأدوية وفحص الدم.


التداخلات الدوائيّة بدرجة متوسطة

توضح النقاط الآتية بعض التداخلات الدوائية من الدرجة المتوسطة:

  • حمض الأمينوليفيولينيك: (بالإنجليزيّة: Aminolevulinic acid)، حيث إنّ استهلاك عشبة القديسين إلى جانب هذا الدّواء قد يزيد من خطر الإصابة بحروق الشّمس، أوالطّفح الجلديّ، أو التقرُّحات؛ وذلك لأنّ كلاهما يزيدان من حساسية الجلد لأشعة الشمس.
  • الأَميتريبتيلين: (بالإنجليزيّة: Amitriptyline)، حيث إنّ عشبة القديسين قد تزيد من سرعة تحلٌّله؛ ممّا قد يُقلّل من فعاليته.
  • البوبروبيون: (بالإنجليزية: Bupropion)‏، وهو أحد الأدوية المستخدمة للاكتئاب وللتوقف عن التدخين، وتسرع عشبة القديسين من سرعة تحلل هذا الدواء، مما قد يقلل من تأثير هذا الدواء.
  • بعض أدوية الصداع النصفي: مثل؛ الفروفاتريبتان (بالإنجليزية: Frovatriptan)، والناراتريبتان (بالإنجليزية: Naratriptan)‏، والريزاتريبتان (بالإنجليزية: Rizatriptan)‏‏، حيث إنّ استهلاك عشبة القديسين مع هذه الأدوية التي تزيد من مستوى هرمون السيروتونين، يؤدي إلى ارتفاع كبير في مستويات هذا الهرمون وبالتالي حدوث بعض الأعراض الجانبية الخطيرة، مثل؛ تيبس الرقبة، والرعشة، والتشوش الذهني.
  • مسكنات الألم: مثل؛ الميبيريدين (بالإنجليزية: Meperidine)، والهيدروكودون (بالإنجليزية: Hydrocodone)، والمورفين (بالإنجليزية: Morphine)، حيث يقلل استهلاك عشبة القديسين مع هذا النبات من سرعة تحلٌّل هذا الدواء مما يزيد من تأثيره ومن الأعراض الجانبية المرافقة له.
  • الأدوية المهدئة: التي تسبب النعاس، مثل؛ البنتوباربيتال (بالإنجليزية: Pentobarbital)، والفينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital)‏، والسيكوباربيتال (بالإنجليزية: Secobarbital)‏، وقد تقلل عشبة القديسين من تأثير هذه الأدوية ولكن سبب حدوث ذلك ما يزال غير واضح.
  • السيمفاستاتين: (بالإنجليزية: Simvastatin)، وهو أحد الأدوية المستخدمة من قِبل المصابين بارتفاع مستوى الكوليسترول، وقد يزيد استهلاك عشبة القديسين مع هذا الدواء من سرعة تحلله وبالتالي تقليل تأثيره.
  • الفوريكونازول: (بالإنجليزية: Voriconazole)، وهو أحد الأدوية المستخدمة في حالة الإصابة بعدوى الفطريات، فقد تزيد عشبة القديسين من سرعة تحلل هذا الدواء، وبالتالي فإنّ استهلاكهما معاً قد يقلل من تأثير هذا الدواء.
  • الزولبيديم: (بالإنجليزية: Zolpidem)، وهو أحد الأدوية المستخدمة لمشاكل النوم، ويمكن أن يزيد استهلاك عشبة القديسين من سرعة تحلل هذا الدواء، مما قد يقلل من تأثيره.


التداخلات الدوائيّة بدرجة بسيطة

توضح النقاط الآتية بعض التداخلات الدوائية من الدرجة البسيطة:

  • ميثيل فينيدات: (بالإنجليزية: Methylphenidate)؛ وهو أحد الأدوية المستخدمة للتخفيف من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وقد يقلل استهلاك عشبة القديسين مع هذا الدواء إلى التقليل من تأثيره.
  • الثيوفيلين: (بالإنجليزية: Theophylline)‏؛ وهو أحد الأدوية المستخدمة للتخفيف من الربو، وغيرها من مشاكل الرئة، وقد يؤدي استهلاك عشبة القديسين مع هذا الدواء من سرعة تحلله، وما تزال هناك حاجة للمزيد من التوضيح حول هذا التداخل.


المصدر: mawdoo3.com