اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد الاعتقادات الإجتماعية والثقافية الخاطئة والتي استمرت حتى عام 1950 سبباً رئيساً في ظهور الموجة الثانية من الحركات النسائية. حيث رأى نساء الموجة الأولى بأنهم يمكن أن يرتقوا بمطالبهم وأن يحصلوا على حقوقهم الشخصية، ولكن نساء الموجة الثانية اعتقدوا بأن هذا لا يجدي نفعاً، لأنهم كانوا يتطلعون إلى نشر الوعي الفكري السليم، والوصول إلى مطالب المساواة في الحقوق. وفي هذا الصدد فقد ظهرت الموجة الثانية من الحركات النسائية عبر أحد الأبحاث، والتي تهدف إلى محاولة ايجاد بعض الحلول الأكثر تأثيراً على مشاكلهم، وذلك من خلال القيام بالثورات الشعبية والتي بدأوها للوقوف ضد حرب الفيتنام، وأيضاً من خلال بعض الحركات التي طالبت بمنع حقوق المواطنة للأمريكيين ذو الأصل الأفريقي داخل الولايات المتحدة الأمريكية. كما يمكن أن نعتبر أن هذه الحركات بمثابة إجراءات تعليمية موجودة داخل إيطار الحركات اليسارية الجدية، وأيضا داخل إيطار الحركات الاجتماعية في ألمانيا وأمريكا.
وعندما نتناقش في هذه القضية فمن المهم جداً أن نأخد الدروس والوعظ من الأخطاء السابقة، ومن المهم أيضاً أن نجتهد بالتقدم للأمام، وأن لا ننظر إلى الوراء. وكان الهدف من هذه الموجة أيضاً هو تعزيز وجود الحرية، والتخلص من فكرة التهويد التي كانت منتشرة في ذلك الحين. وكان من أهم هذه الخصائص وأبرزها هو ظهور المرأة في النقاشات الحادة، والتمسك برأيها بصرامة. وهذ الموجة تعد الفترة التي انتشر فيها الظلم مثل هيمنة الرجال دون النساء، وانتشار التعصب، والتمييز الجنسي، وكان شعار هذه الموجة هو "جسدنا يعني وجودنا" في بلدة الكورتاج والتي تعد المكان الذي ساد فيه الإستثمار والأنشطة الجنسية. وفي عام 1968 انتقدت جمعية الحرية النسائية التقصير تجاه المشاكل النسائية، حيث وقفت اليسارية الجديدة بصرامة شديدة ضد انتهاك حرية المرأة، وضد التمييز الجنسي بين الرجل والمرأة، والذي تم الإفصاح عنه والإشهار به. وخلال فترة وجيزة أصبحت هذه الجمعية رائدة للحركات النسائية الموجودة في ذلك الحين، وبهذا الشكل ظهرت موجة النساء الأحرار. ومفهوما الأستقلال والحرية المستخدمان هنا ليسا متطابقين مع استخدامهم الموجود في الحركات الفوضوية الأخرى، أما المقصود بالمصطلح الموجود هنا هو التحرر من السياسة اليسارية الجديدة، والتحرر من العادات والتقاليد القديمة. وكان من نتائج هذه الموجة ظهور "حركات الرجال"، والتي تصدت للحركات النسائية في أواخر عام 1960، والمسار الذي رصد هذه الحركة يعد مساراً رجعياً جزئياً، وذلك لأن هذه الحركة تعد جزءاً من تيار المحافظين الملقب ب"الباكلاش" والذي ظهر في عام 1980، والذي تبنته هذه الحركة كرؤية معارضة للتيار النسائي. وإضافة إلى ذلك فيوجد مجموعة من الرجال الذين قاموا بإجراء أبحاث حول العرق والنسل، حيث قاموا بإجراء بحث حول الشخصية الجديدة.