English  

كتب الموجة النسوية الأولى الاقتراع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الموجة النسوية الأولى (الاقتراع) (معلومة)


يمكن اعتبار الكاتبات اللواتي شاركن في حركة الأدب الطوباوي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الكاتبات النسويات الأوائل. لطالما تناولت النصوص، التي نُشرت أثناء حركة الموجة النسوية الأولى قضايا الجنسنة من خلال تصوّر عوالم مختلفة تتحدى التوقعات الجندرية. عام 1881، وصفت رواية نبوءة ميزورا (بالإنجليزية: Mizora: A prophecy) عالمًا من النساء فقط يحتوي على ابتكارات تكنولوجية مثل التوالد العذري، والهواتف المزودة بكاميرا فيديو، واللحم الصناعي.

تلى ذلك بمدة قصيرة أعمال طوباوية نسوية، مثل رواية الأمازون الجديد: نبوءات حول المستقبل (بالإنجليزية: New Amazonia: A Forestate of the Future) (1889) لمؤلفتها إليزابيث بيرغوين كوربيت. عام 1892، نشرت الشاعرة المناهضة للعنصرية فرانسيس هاربر رواية لولا ليروي وهي إحدى أول الروايات التي نشرتها مؤلفة أفريقية أمريكية. بما أن أحداث الرواية وقعت خلال فترة ما قبل الحرب في الجنوب، فهي تتناول حياة امرأة كان أحد أجدادها الأربعة من العرق الأسود، وتعكس آمال الكثير من الأفارقة الأمريكيين بالعدالة الاجتماعية- للعرق أو النوع الاجتماعي- أثناء فترة إعادة الإعمار. تتناول رواية كشف التشابه (بالإنجليزية: Unveiling a parallel) (1893) رجلًا يحلق على متن «طائرة» إلى المريخ، ليزور مجتمعين «مريخيين» مختلفين، تسود كلاهما المساواة الاجتماعية بين الجنسين. في مجتمع بالفيريا، اتسمت النساء بصفات الرجال السلبية، أما في كاسكيا الثاني، جعلت المساواة بين الجنسين كلًّا منهما «لطيفًا، ومُحبًا، وكريمًا». نشر إي.أو.غريسبي وماري بي.لو، من الكُتّاب الشعبيين الأمريكيين، كتاب نيكوا أو معضلة العصور (بالإنجليزية: NEQUA or The Problem of the Ages) (1900)، الذي يبحث في قضايا عن الأعراف الجنسية وعدم المساواة البنيوية المُفتَرَضة. تعرض هذه الرواية المُكتَشَفة حديثًا التقاليد المعروفة في مجال الخيال العلمي النسوي: بطلة الرواية التي تلعب دور الراوي أيضًا وتتنكر كرجل، واستكشاف الأعراف الجنسية، ووصف مستقبل مجتمع الأرض المُجوَّفة (مثل ميزورا) حيث تكون النساء متساويات.

المصدر: wikipedia.org