English  

كتب الموجة الأولى للنسوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الموجة الأولى للنسوية (معلومة)


تشير الموجة الأولى من الحركة النسوية إلى الحركة النسوية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. في ذلك الوقت، لم تحظَ النساء بحرية العيش كما أردْن. وكنّ بشكل عام ربات بيوت غير متعلمات ولا يمتلكن أي حق في التملك أو الاستقلال المالي. وكانت حياتهن محدودة للغاية، الأمر الذي أدى إلى استيائهن جراء اقتصار مهامهن على أدوار الأمومة والزوجية.

ركزت النسويات في ذلك الوقت (ومعظمهن من النساء البيضاوات من الطبقة الوسطى) على الإعاقات القانونية التي تعاني منها المرأة، ولا سيما حق التصويت. بدأ تدشين الموجة الأولى في مؤتمر سينيكا فولز لعام 1848، حيث صاغت إليزابيث كادي ستانتون إعلان سينيكا فولز. حدد الإعلان الاستراتيجيات والفلسفات السياسية للحركة النسوية. عملت مناصرات «حق الاقتراع للمرأة» على اجتذاب المزيد من النساء لقضيتهن، وخالفن الأساليب التقليدية مثل الدعاية والاسترضاء التي عُرفت سابقًا خلال حركة إعادة الإعمار وحركات إلغاء العبودية.

أُشعلت الموجة الأولى من خلال «الصحوة الثانية الكبرى»، والتي أتاحت للمرأة دورًا قياديًا أكبر في المجتمع، ومن خلال حركات التحرر من العبودية وحركات الاعتدال. استُبعدت النساء عمومًا من هذه الحركات، الأمر الذي حث مناصرات «حق الاقتراع للمرأة» على المطالبة بحق المرأة في الاقتراع. ومع ذلك، لا تُعتبر مناصرات «حق الاقتراع للمرأة» نسويات؛ إذ كنّ حريصات على الحصول على الحق في التصويت، ولم يكن مؤيدات لمفهوم المساواة بين الجنسين. حققت النسويات ومناصرات «حق الاقتراع للمرأة» نجاحهن الأول عندما أقرت نيويورك قانون ملكية المرأة المتزوجة في عام 1860، والذي أجاز قانونيًا حق المرأة في التملك. نجحن مجددًا عندما وافق الكونغرس على التعديل التاسع عشر عام 1920، والذي يسمح للمرأة بحق التصويت.

انتشرت رسائل نسويات الموجة الأولى بشكل أساسي من خلال الصحف وغيرها من وسائل الإعلام المطبوعة الأخرى مثل الكتيبات والنشرات.

المصدر: wikipedia.org