English  

كتب the result and effects of this war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نتيجة هذه الحرب وآثارها (معلومة)


لايزال المؤرخون في نقاش حول مدى تأثير هذه الحرب على الحياة الإنجليزية في العصور الوسطى، فقد أشار أحد المراجعين وهو مؤرخ إكسفورد كينيث بروس ماكفرلين أنه تمت المبالغة في هذه الصراعات بشكل كبير كما أنه لا يعتقد بحدوث الحرب من الأساس فكل ماحصل هو نوع من المبالغة بين الطرفين. فالعديد من المناطق لم تتأثر كثيراً من هذه الحروب ولاسيما في الجزء الشرقي من إنجلترا مثل شرق أنجليا.

مع كثرة عدد قتلاهم من النبلاء يعتقد المؤرخين أن هذه الحروب أسهمت في حدوث تغيرات في مجتمع الإقطاع الإنجليزي بسبب الآثار التي سببها وباء الموت الأسود، فقد ضعُفت السلطة الإقطاعية من النبلاء وتعزز الانسجام بين طبقة التجار، ونمت ملكية مركزية قوية تحت إمرة أسرة تيودور التي من وراء هذا كله بشرت بنهاية العصور الوسطى في إنجلترا وأسهمت في بناء عصر نهضة جديد.

وقد اقتُرح أيضا أن تأثير الصدمة من الحروب التي أتت من قِبل هنري السابع كان مبالغاً فيه وكانت هذه الغاية من المبالغة هو لتعظيم إنجازاته في قمع الثورات وإحلال السلام. لقد كان تأثير هذه الحروب على الطبقات الكادحة من التجار أقل بكثير مما كانت عليه في الحروب الطويلة من الحصار والنهب في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا والتي نُفِّذت من قِبل المرتزقة الذين استفادوا من إطالة أمد الحرب، وإن كانت هناك بعض الحصارات الطويلة في حرب الوردتين مثل حصار قلعة هارليتش وقلعة بامبور فقد كانت هاتان القلعتان موجودتان في مناطق نائية نسبياً وقليلة السكان، أما في المناطق المأهولة بالسكان فقد كانت الفصائل المتعاركة مع بعضها لديها الكثير مما خسرته في أثناء هذه الحرب وسعت في إنهاء هذا الصراع عن طريق المشاركة في معارك ضارية لوضع نهاية للخسائر التي أُلمّ بها كلا الطرفان.

العديد من المناطق قامت بفعل القليل للدفاع عن مُدنها في حين أن المناطق الأخرى لم تقم بفعل أي شيء وهذا من الممكن أن يشير إلى أن تلك المناطق كانت بمنأى وبأمان عن أحداث حرب الوردتين. لقد كانت أسوار مُدُنهم إما متروكة وهي على نفس الدمار الذي حصل لها أو قاموا بإعادة بناء هذه الأسورار. ففي حالة مدينة لندن استطاعت هذه المدينة أن تتجنب الدمار الآتي من الحروب عن طريق إقناع جيوش اليوركيين وجيوش اللانكاستريين بالبقاء بعيداً عن لندن بسبب عدم قدرة سكانها على إعادة بناء أسوار الدفاع عن مدينتهم.

لعبت الفصائل مثل ملوك فرنسا، اسكتلندا وكذلك الدوقات من بورجوندي ضد بعضها البعض وتعهدت بتقديم مساعدات عسكرية ومالية ومنح اللجوء لهزم النبلاء والأدعياء الذين كانوا ضد السلطة والملوك، فقد كان الملوك على علم أنه في حالة ترك هذا التمرد فإنه من الممكن أن يتسبب في نزعهم من السلطة لذا فقد قام الملوك بقمع أي ثورة تهدد فيها عرشهم الملكي وليمنعوا إنجلترا القوية من أن تشن الحرب عليهم. كانت الفترة التي تلت هذه الحرب تشكل ناقوس الموت بالنسبة لجيوش البارونات الكبيرة الذي تسببت في تأجيج الصراعات. لقد حذر هنري السابع من القتال وهذا التحذير قد كبح من قوة البارونات، فبسبب هذا التحذير أزال حقهم في تزويد جيوشهم العسكرية من الجنود والعتاد لذلك فإنه لايمكنهم شن الحرب على بعضهم البعض أو على الملك. ونتيجةً لهذا القرار انفضت القوة العسكرية للبارونات وأصبح البلاط الملكي لتيودور كمحكمة شرعية والمكان الوحيد الذي فيه تُحل مشاحنات البارونات بتأثير من العاهل نفسه.

خلال الحروب أُبيد القليل من منازل النبلاء، ففي الفترة التي كانت قبل اندلاع هذه الحرب مابين 1425م و1449م كان هناك اندثار لسلالة النبلاء، فقد كان عددهم قبل هذه الحرب (25) وفي خلال فترة القتال نقص إلى (24) سلالة نبيلة بين 1450م و1474م، لقد مات أكثر النبلاء شهرة وطموحاً في هذه الحروب وبعد فترة لاحقة من بدء الحرب قام عدد قليل من النبلاء بالمشاركة بالحرب فقد كانوا على إستعداد للمخاطرة بحايتهم وبألقابهم من أجل صراع نهايته غير مؤكدة.

المصدر: wikipedia.org