اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ
يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ
وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الذي
إنْ كانَ قَدْ مَلَكَ القُلُوبَ فإنّهُ
ألشّمسُ مِنْ حُسّادِهِ وَالنّصْرُ من
أينَ الثّلاثَةُ مِنْ ثَلاثِ خِلالِهِ
مَضَتِ الدّهُورُ وَمَا أتَينَ بمِثْلِهِ
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما
حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً
وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ
ومَا الدهرُ يوماً واحداً في اختِلاَفِهِ
ومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة
وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعَهُ
أيَا عجبَا للدهرِ لاَ بَلْ لريبِهِ
وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَة
إذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى
أزُورُ قبورَ المترفينَ فَلا أرَى
وكلُّ زَمانٍ واصِلٌ بصَريمَة
يعِزُّ دفاعُ الموتِ عن كُلِّ حيلة
ونفسُ الفَتَى مسرورَة ٌ بنمائِهَا
وكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ
أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَة
خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ
وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا
لا يدهشني أن صديقي أَنْبَتَ قَرْناً في رأسه
وأُحِبُّ بَراعَتَهُ في إخفاء الذيل الواضحِ تحت ملابِسِهِ
وهدوءُ مخالِبِهِ يُعجبني.
قد يفتك بي، لكني سوف أسامحهُ
فهو صديقي
وله أن يؤذيني أحياناً
لا مشكلة لدي
ما عادت بسمات مذيع التلفزيون تُسَبِّبُ لي أمراضاً.
وتعوَّدت على توقيف الكاكيَّين لألواني
ليلاً ونهاراً، ولهذا
أَحْمِلُ أوراقي الشخصيةَ حتى في المَسْبَح
لا مشكلة لدي
أحلامي رَكِبَتْ، أمسِ، قِطارَ الليلِ
ولم أعرف كيف أودعها
وأَتَتْني أنباءُ تَدَهْوُرِهِ في وادٍ ليس بذي زرعٍ
(ونجا سائقُه من بين الركّاب جميعاً)
فحمدت الله، ولم أبكِ كثيراً
فلديَّ كوابيسٌ صغرى
سأطوِّرها، إن شاء الله، إلى أحلامٍ كبرى
لا مشكلة لدي
أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكر
أنّ هناك حياةً بعد الموتِ
هناك حياة بعد الموت
ولا مشكلة لدي
لكني أسألُ:
يا الله!
أهناك حياةٌ قَبْلَ الموت؟
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي
ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه
ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى
ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن
يلوم اللائمون وما رأَوْه
صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي
كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي
كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ
كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ
إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق