اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول أبو العلاء المعري:
لا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَها
أَنا خائِفٌ مِن شَرِّها مُتَوَقِّعٌ
فَلتَفعَلِ النَفسُ الجَميلَ لِأَنَّهُ
في بَيتِهِ الحَكَمُ الَّذي هُوَ صادِقٌ
وَتَخالُفُ الرُؤَساءِ يَشهَدُ مُقسِماً
وَإِذا لُصوصُ الأَرضِ أَعيَت والِياً
جيبَت فَلاةٌ لِلغِنى فَأَصابَهُ
آوى بِها اللَهُ الأَنامَ فَما أَوى
يقول الشاعرأبو العتاهية :
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
لِلهِ عَقلُ الحَريصِ كَيفَ لَهُ
ما زالَ حِرصُ الحَريصِ يُطعِمُهُ
ما طابَ عَيشُ الحَريصُ قَطُّ وَلا
البَغيُ وَالحِرصُ وَالهَوى فِتَنٌ
لَيسَ عَلى المَرءِ في قَناعَتِهِ
مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاً
مَن أَمكَنَ الشَكَّ مِن عَزيمَتِهِ
يقول أبو الطيب المتنبي:
أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا
أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةً
تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةً
وَتُعجِبُني رِجلاكَ في النَعلِ إِنَّني
وَإِنَّكَ لا تَدري أَلَونُكَ أَسوَدٌ
وَيُذكِرُني تَخيِيطُ كَعبِكَ شَقَّهُ
وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاً
فَأَصبَحتَ مَسروراً بِما أَنا مُنشِدٌ
فَإِن كُنتَ لا خَيراً أَفَدتَ فَإِنَّني
وَمِثلُكَ يُؤتى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ
يقول امرؤ القيس:
أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ
وَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِ
دِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي خالٍ
وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّ
وَتَحسِبُ سَلمى لا نَزالُ كَعَهدِن
لَيالِيَ سَلمى إِذ تُريكَ مُنَصَّب
أَلا زَعَمَت بَسباسَةُ اليَومَ أَنَّني
يقول جرير:
مَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما
أَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَما
وَقَد أَذِنَت هِندٌ حَبيباً لِتَصرِما
وَقَد كانَ مِن شَأنِ الغَوِيِّ ظَعائِنٌ
كَأَنَّ رُسومَ الدارِ ريشُ حَمامَةٍ
طَوى البَينُ أَسبابَ الوِصالِ وَحاوَلَت
كَأَنَّ جِمالَ الحَيِّ سُربِلنَ يانِعاً
يقول الشاعرأحمد شوقي:
عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما
وَأَكرَمُ مِن غَمامٍ عِندَ مَحلٍ
وَما عُذرُ المُقَصِّرِ عَن جَزاءٍ
فَهَل مِن مُبلِغٍ غَليومَ عَنّي
رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍ هُمامٍ
أَرى النِسيانَ أَظمَأَهُ فَلَمّا
تُقَرِّبُ عَهدَهُ لِلناسِ حَتّى
أَتَدري أَيَّ سُلطانٍ تُحَيّي
دَعَوتَ أَجَلَّ أَهلِ الأَرضِ حَرباً
يقول إيليا أبو ماضي:
يا نَبَأَ سُرَّ بِهِ مَسمَعي
أَنعَشَ في نَفسي المُنى مِثلَما
عَرَفتُ مِنهُ أَنَّ ذاكَ الحِمى
عِصابَةٌ كَالعِقدِ في أَكرِنِ
مِن كُلِّ مِقدامٍ رَجيحِ النُهى
البَدرُ مِن أَزرارِهِ طالِعٌ
وَكُلُّ طَلقِ الوَجهِ مَوفورِهِ
شَبيهَةَ الشَرقِ اِنعَمي وَاِسلَمي
يقول أبو الطيب المتنبي:
الناسُ ما لَم يَرَوكَ أَشباهُ
وَالجودُ عَينٌ وَأَنتَ ناظِرُها
أَفدي الَّذي كُلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍ
أَعلى قَناةِ الحُسَينِ أَوسَطُها
تُنشِدُ أَثوابُنا مَدائِحُهُ
إِذا مَرَرنا عَلى الأَصَمِّ بِها
سُبحانَ مَن خارَ لِلكَواكِبِ بِالـ
يقول عنترة بن شداد:
طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
وَأَضرَمَ في صَميمِ القَلبِ نار
لَعَمرُكَ ما رِماحُ بَني بَغيضٍ
وَلا أَسيافُهُم في الحَربِ تَنبو
وَلَكِن يَضرِبونَ الجَيشَ ضَرب
وَيَقتَحِمونَ أَهوالَ المَناي
أَعَبلَةُ لَو سَأَلتِ الرُمحَ عَنّي
بِأَنّي قَد طَرَقتُ ديارَ تَيمٍ
وَخُضتُ غُبارَها وَالخَيلُ تَهوي