اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما عندنا خبز ولا وقود.
ما عندنا ماء.. ولا سدود
ما عندنا لحم.. ولا جلود
ما عندنا نقود
كيف تعيشون إذن؟!
نعيش في حب الوطن!
الوطن الماضي الذي يحتله اليهود
والوطن الباقي الذي
يحتله اليهود!
أين تعيشون إذن؟
نعيش خارج الزمن!
الزمن الماضي الذي راح
ولن يعود
والزمن الآتي الذي
ليس له وجود!
فيم بقاؤكم إذن؟
بقاؤنا من أجل أن نعطي التصدي حقنة،
وننعش الصمود لكي يظلا شوكة
في مقلة الحسود
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي
وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ
عصفتْ كالصَّبا اللعوبِ ومرّت
وسلا مصرَ : هل سلا القلبُ عنها
كلما مرّت الليالي عليه
مُستَطارٌ إذا البواخِرُ رنَّتْ
راهبٌ في الضلوع للسفنِ فَطْن
وطـني لو شغلت بالخلد عنه
وهـفا بالفؤاد في سلسبيل
شهد الله لم يغب عن جـفوني
يا صاحِ حبُّ الوطنْ
محبةُ الأوطانِ
في أفخر الأديان
يا صاح حبُّ الوطن
مساقطُ الرُءوسِ
تُذهبُ كل بُوسِ
وطن النجوم ... أنا هنا
ألمحت في الماضي البعيد
جذلان يمرح في حقولك
المقتنى المملوكُ ملعبُهُ
يتسلّق الأشجار لا ضجراً
و يعود بالأغصان يبريها
و يخوض في وحل الشّتا
لا يتّقي شرّ العيون
نَموتُ مُصَادَفةً ..
ككلاب الطريقْ .
ونجهلُ أسماءَ من يَصْنَعُونَ القَرارْ .
نموتُ ...
ولسنا نُنَاقشُ كيف نموتُ ؟
وأينَ نموتُ ؟
فيوماً نموتُ بسيفِ اليمينْ .
ويوماً نموتُ بسيفِ اليَسَارْ ..
نموتُ من القهرِ
حَرباً وسِلماً ..
ولا نتذكَّرُ أوجُهَ من قتلونا
ولا نتذكَّرُ أسماءَ من شَيَعُونا
فلا فرقَ – في لحْظَة الموتِ –
بين المَجُوسِ ..
وبين التََتَارْ ...
بلادٌ ..
تُجيدُ كتابةَ ِشعرِ المراثي
وتمتدُّ بينَ البُكاءِ .. وبين البُكاءْ
بلادٌ ..
جميعُ مدائنها كَرْبَلاءْ ...
لقد سمعوا من الوطن الأنينا
وأنبأه بصارمه اليقينا
وثاروا من مرابضهم أسودا
شبابٌ كالصوارم في مَضاءٍ
سلانيك الفتاة حوت ثراءً
لقد جمعوا الجموع فمن نصارى
فكانوا الجيش ألف من جنود
وشاهت أوجه المتمردينا
ولي وطنٌ آليت ألا أبيعَهُ
عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمة ً
فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه
وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ
إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرته
وقد ضامني فيه لئيمٌ وعزَّني
وأحْدث أحْداثاً أضرَّت بمنزلي
وراغمني فيما أتى من ظُلامتي
فما هو إلا نسجُك الشعرَ سادراً
مقالة ُوغْدٍ مثلُه قال مثلها