اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد منتصف القرن السابع للهجرة دهم الموصل مصائب وويلات عدة كانت أولاها على يد المغول سنة 660هـ ولقد هدموا كثيرا من أحياء المدينة ومعابدها وقضوا سورها وقلعتها، وأصبح الجامع الأموي مهجوراً وبعيداً عن العمارة ولا يصلى بهِ أحد فتداعى بنيانهُ وسقطت أقسامهُ على مر العصور. ثم اتخذ فيهِ بعض المنقطعين من زهاد المتصوفة زوايا يسكنون بها، وأصبح المسجد عبارة عن كومة أنقاض.