اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تولّت الدولة العباسيّة خلافة المسلمين عقب الخلافة الأمويّة حيث استطاع العباسيون (نسبةً لعم الرسول محمد العباس) إسقاط الخلافة الأمويّة بحلول العام 750 ميلادي، في معركة نهر الزاب الحاصلة في بلاد بين النهرين، حيث نقلت عاصمة الدولة الإسلامية حينها إلى بغداد الجديدة، وتم تركيز الخلافة على الشرق، خلافاً لما ركزت عليه الدولة الأمويّة في الغرب، وامتاز عصر الدولة العباسيّة بعدد من المميزات منها تعزيز التجارة، الصناعة، الفنون والعلوم، وغيرها الكثير، إلى أن سقطت في العام 1258 ميلادي، بعد هزيمتها من قبل الغزو المغولي في الحصار الذي تمت إقامته على بغداد.
يوجد عدد من العوامل والأسباب التي كانت وراء سقوط الدولة العباسّة وانتهاء فترة خلافتها للدولة الإسلاميّة، أهمّها:
سمي العهد الذي حكمت فيه الدولة العباسية بالعصر الذهبي بذلك نظراً لقيام العباسيين باتخاذ بغداد عاصمةً للدولة الإسلاميّة، حيث كانت بغداد ذات موقع مركزي بين دول أوروبا وآسيا في التجارة، التعلّم وتبادل الأفكار، كما كانت معبراً لتبادل البضائع التالية: العاج، العسل، الملس، والصابون، والباحثون الموجودين آنذاك بترجمة النصوص اليونانيّة والاكتشافات العلميّة مما أثرى المخزون الثقافي لديهم، واتسم الأفراد في بغداد بحب المعرفة والتعلّم، إضافةً لما سبق كانت بغداد مركزاً لتجمّع العلماء، الأطباء، الفلاسفة وغيرهم ممن ساهم في التنمية الثقافية والأكاديميّة للبلاد، لذلك شاع أن عصر الدولة العباسيّة اشتهر بالعصر الذي ازدهرت خلاله المنح الدراسيّة والتعليميّة لتشمل كافة الناس.