English  

كتب the modern saudi era

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العهد السعودي الحديث (معلومة)


اهتم عبد العزيز آل سعود بالجامع وزاد فيه وربط الجامع بقصر الحكم عبر جسر يساهم في سهولة الوصول للجامع أوقات الصلوات والجمع خاصة للملك وحاشيته وخدمه كما قام بإنارته، ثم اتى الملك سعود وواصل اهتمامه بالجامع وزاد في عمارته وأمر بتجديد فرشه وأنواره وزاد مساحته زيادة كبيرة وضمت إليه أملاك هي أبار سويلمة وفيصلة وشدية وسلطانة وغيرها من الأراضي، كما أن الجامع بني خلال تلك الفترات القديمة لأولئك الملوك بمواد البناء التقليدي من الطين واللبن المجفف وأسقفه من جذوع النخل وقروش الحجارة، ثم توالت العناية بالجامع في عهد فيصل بن عبد العزيز آل سعود والملك خالد عبر البناء الحديث، ويلاحظ في المسجد أن المصابيح الأمامية القديمة منخفضة، بينما تكون المصابيح التي تحد السرحة رفيعة، مما يدل على أن هذا المسجد ادخلت عليه بنايات عديدة وزيادة متتابعة .

وفي العصر الحديث أحدثت عمارة جديدة للجامع في مشروع تطوير منطقة قصر الحكم، حيث أشرفت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على تلك التوسعات وتجددت معالمه القديمة إلى أشكال أخرى جديدة في العمارة والإنشاء، وتقدر مساحة الجامع بحوالي 16.8 ألف متر مربع، يستوعب نحو 17 ألف مصلي في وقت واحد، ويتكون الجامع من مصلى رئيسي للرجال وآخر للنساء تبلغ مساحته 6.32 ألف متر مربع وارتفاعه 14.8 متر، وساحة خارجية تبلغ مساحتها 4.8 ألف متر مربع، ومكتبتين إحداهما للرجال والأخرى للنساء مساحة كل منهما 325 متر تقريبا، كما يحتوي على سكن للإمام والمؤذن، ويشمل مكاتب خاصة بالأجهزة الحكومية ذات الصلة، وقد أقيمت على جانبي الجامع منارتان بارتفاع 50 متر استلهم في تصميمهما روح العمارة التقليدية، وقد بني الجامع من وحدات خرسانية سابقة الصب، وغطيت جدرانه الخارجية والجزء العلوي من الجدران الداخلية بحجر الرياض، بينما غطي الجزء الأسفل من الجدران والأعمدة بالرخام الأبيض، أما السقف فقد غطي ببلاطات خرسانية تشبه المرابيع الخشبية التي كانت تغطي سقف المسجد القديم، وجهز الجامع بوسائل البث التليفزيوني والإذاعي المباشر وكاميرات تليفزيونية يتم التحكم فيها عن بعد.

المصدر: wikipedia.org