التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مفيد الزيدي |
| قسم: | المراجع والموسوعات والأطالس والقواميس العلمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أسامة للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 294,604 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موسوعة تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث والمعاصر والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
يعمل حاليا أستاذا للتاريخ الحديث و المعاصر في جامعة بغداد. حاصل على درجة الدكتوراة في فلسفة آداب التاريخ الحديث من جامعة بغداد.
له عدة مشاركات في هيئات مختلفة و صدرت له العديد من المؤلفات.
على الرغم من الكتابات الكثيرة التي تناولت تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث والمعاصر على مدى السنوات السابقة سواء باللغة العربية أم باللغة الإنجليزية، في أكثر من مكان في الوطن العربي وخارجه، إلا أن أغلب الدراسات كانت من خلل -إذا جاز التعبير- في مسألة تناول الفترة التاريخية الممتدة في قيام الدولة السعودية الأولى عام 1744 وحتى نهاية القرن العشرين (تحديداً في عقد الثمانينيات) في حين اقتصرت دراسات وكتب إما على مرحلة من مراحل تكوين الدولة السعودية أو ركزت أخرى على جانب إما داخلي من تاريخ المملكة أو خارجي منه، وبات الباحث العربي والدارس والقارئ عامة بحاجة ماسة إلى كتاب واف يتناول التأسيس والتكوين حتى فترة قريبة معتمدة على مختلف الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية. في ضوء هذه وغيره تولدت الرغبة لدى الباحث "مفيد الزيدي" في وضع كتاب يتناول تاريخ المملكة العربية السعودية من التأسيس عام 1744 وحتى نهاية عهد الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمه الله) عام 1975 بالاعتماد على مصادر ومراجع مهمة في هذا الموضوع من جهة وعلى خبرته في تدريس مادة تاريخ الخليج العربي لعدة سنوات في جامعات الموصل وبغداد ودرنة (ليبيا) فضلاً عن عمله الاستشاري العلمي في عمان (الأردن) بين المؤسسات الثقافية. من هناك تنطلق فلسفة هذا الكتاب من حيث اعتماد المنهج التاريخي في البحث، على أساس تحليلي برؤية علمية وموضوعية غير متحيزة لهذا الطرف أو ذاك. فالمهم هو البحث عن الحقيقة وتدوين الوقائع كما هي دون مجاملة. وهكذا جاء كتابه متكوناَ من أحد عشر فصلاً فضلاً عن مقدمة وملاحق وأشكال وجداول ومصادر وهوامش وملاحظات متنوعة, كان التمهيد عن أوضاع شبه الجزيرة العربية السياسية والجغرافية كمدخل لهذا الكتاب، ثم الفصل الأول عن ظهور آل سعود والحركة السلفية (الوهابية) والعلاقات الدينية -السياسية من أجل ظهور الدولة وعلاقاتها مع القوى القبلية الداخلية والقوى المجاورة في هذه المرحلة. في الفصل الثاني: هو تأسيس الدولة السعودية الثانية (1843-1891) وعهد الأمير فيصل بن تركي والفترة اللاحقة له ومن ثم حكمه (1843-865) والمشكلات مع القبائل، والعلاقات مع مشيخات الخليج العربي، وعلاقات فيصل مع بريطانيا، ثم الدولة ما يعد فيصل حتى نهاية الدولة الثانية عام 1889. وتناول الفصل الثالث استعادة آل سعود للرياض عام (1902-1914) والصراع الذي قاده الملك عبد العزيز آل سعود مع القوى القبلية في المنطقة ونشأة حركة الإخوان على يديه القوى قبلية عسكرية. أما الفصل الرابع فتطرق إلى سياسة بريطانيا تجاه آل سعود خلال الحرب العالمية الأولى عبر الاتصالات من خلال الوسطاء العرب، ودور الأتراك في المنطقة وعلاقاتهم مع الأمير عبد العزيز آل سعود. في الفصل الخامس تناول الكتاب عملية توحيد شبه الجزيرة العربية (1918-1926) مع الحجاز والكويت وشرق الأردن والعراق وحائل وعسير. أما الفصل السادس فهو عن السلطة السعودية بين (1926-1934) ويتحدث عن الحجاز ومعاهدة عسير عام 1926، ومعاهدة جدة 1927، وحركة الإخوان عام 1929، وغيرها. وفي الفصل السابع عن العلاقات الداخلية للمملكة من الإدارة والنخب والميزانية والجيش والتربية والتعليم والأمور الدينية. أما الفصل الثامن فهو عن المملكة والنفط والسياسة الدولية، والبحث عن النفط والامتيازات واستخراج النفط. في الفصل التاسع تناول الكتاب المملكة خلال الحرب العالمية الثانية وموقفها المحايد في الحرب، والأوضاع في الخمسينيات والسياسة الخارجية الجديدة وأزمة واحة البريمي والعلاقات الإقليمية للمملكة. في الفصل العاشر، تطرق الكتاب للاتجاهات السياسية والفكرية في المملكة من ليبرالية وقومية وإسلامية وماركسية عبر أفكارها وتنظيماتها وشخصياتها وقواها المختلفة. في الفصل الحادي عشر تم التحدث عن التطورات الداخلية والخارجية للمكلة بين (1958-1975) من خلال علاقات الأمير فيصل والملك سعود، والموقف من اليمن، والمجتمع السعودي، والحرب مع مصر في اليمن، والعلاقات مع بريطانيا والسياسة العربية، والأوبك والأوضاع الداخلية في المملكة في السبعينات وموقفها من القضية الفلسطينية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".