English  

كتاب تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث
Qr Code تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث

تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث

مؤلف:
قسم: تاريخ الأحواز [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الساقي للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 1855167077
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 344
ترتيب الشهرة: 426,980 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

السرد السائد في تاريخ العربية السعودية في القرن العشرين هو السرد المتعلق بتكوين الدولة، تلك العملية التي بدأت في عمق الجزيرة العربية بقيادة آل سعود. وفي حين أن هذه القيادة لم تكن جديدة (كانت ظاهرة في تاريخ الجزيرة العربية إبّان القرنين الثامن عشر والتاسع عشر)، فإن الدولة الحديثة التي نشأت في عام 1932، تميزت بإقامة مملكة وطيدة وراسخة ضمّت بنجاح الحجاز وعسير والإحساء بالإضافة إلى منطقة نجد الوسطى أو أخضعت الدولة أقواماً مختلفة وأراضي شاسعة لسلطتها نتيجة حملة مديدة من الغزو.

كان المسار الذي اتخذته الدولة الجديدة في أيامها الأولى شبيهاً بدورة معهودة في المنطقة. فمنذ القرن الثامن عشر حاول عدة حكام محليين طموحين (من آل سعود وغيرهم) توسيع سلطانهم إلى الأراضي المجاورة، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل لأسباب مختلفة. وأقام آل سعود وحكام محليون آخرون كيانات سياسية لكنها زالت بعد فترة قصيرة من بلوغها مستوىً عالياً من التوسع.

وإزاء هذه الخلفية التاريخية، كثيراً ما تعتبر الدولة التي قامت في عام 1932 وقصة من قصص النجاح. والشخصية الأسطورية المجسدة في عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (ابن سعود من الآن فلاحقاً)، مؤسس المملكة العربية السعودية، هي السائدة في هذه القصة. والحقيقة الماثلة في أن دولته لم تختف، كما اختفت إمارات كثيرة قبلها، أسبغت مصداقية مضافة على القصة. وما هذا الكتاب "تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث" سوى محاولة للاستطلاع الاستمراريات والانقطاعات في التاريخ الاجتماعي والسياسي السعودي.

العربية السعودية في مطلع القرن الحادي والعشرين بلد غني وقوي، له نفوذ في الغرب وعموم العالم الإسلامي، لكنها تبقى مجتمعاً مغلقاً يلفه الغموض. تاريخها في القرن العشرين تسوده قصة تكوين دولة وبناء أمة. ففي أعقاب الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية، خاض عبد العزيز بن سعود المعروف بابن سعود، حملة مديدة ومُضنية لتوحيد شعب قَبَلي مشتَّت في أركان الجزيرة العربية الأربعة. في عام 1932 وُلدت المملكة العربية السعودية.

وبمهارات تاريخية وأنثروبولوجية، تقتفي مضاوي الرشيد تاريخ المملكة الاستثنائي من حقبة الإمارات في القرن التاسع عشر إلى حرب الخليج في 1991، وفي عهد أحدث احتفالات الذكرى المئوية للتوحيد. وهي تدمع الكرونولوجيا بالتحليل، التجربة الشخصية بالتواريخ الشفهية، مستندة إلى حشد من الوثائق المحلية والأجنبية لتطوير السرد وإلقاء الضوء على حياة السعوديين الاجتماعية والثقافية. فهذا كتاب غني ومجزٍ، قيمته لا تُقدَّر للدارسين والصحافيين وسائر من يحاولون أن يفهموا لغز العربية السعودية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث"

اقتباسات كتاب "تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث"

كتب أخرى مثل "تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث"

كتب أخرى لـ "مضاوي الرشيد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا