اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ
أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِهازِئاً
لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ ولا أَرى
وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ،
أُصغِي لموسيقى الحياة، وَوَحْيها
وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني
لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،
ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى،
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ
سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ، ليس تزيدُهُ
أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى
وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي
فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحوِّلٌ
لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ
وأقولُ للجَمْعِ الذينَ تجشَّموا
ورأوْا على الأشواك ظلِّيَ هامِداً
وغدوْا يَشُبُّون اللَّهيبَ بكلِّ ما
ومضُوْا يمدُّونَ الخوانَ، ليأكُلوا
إنّي أقول لَهُمْ ووجهي مُشْرقٌ
إنَّ المعاوِلَ لا تهدُّ مَناكِبي
فارموا إلى النَّار الحشائشَ والعبوا
وإذا تمرّدتِ العَواصفُ، وانتشى
ورأيتموني طائراً، مترنِّماً
فارموا على ظلّي الحجارة َ، واختفوا
وهُناك في أمْنِ البُيوتِ، تَطارَحُوا
وترنَّموا ما شئتمُ بِشَتَائمي
أما أنا فأجيبكم من فوقِكم
مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه