اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعيش الضفادع في جميع قارات العالم ما عدا القارة القطبية الجنوبية، ويعود ذلك للبرد القارس الذي يُقلل من فرص توفُّر الغذاء المناسب لها، تفضل الضفادع العيش في البيئات التي تحافظ على رطوبة جلدها؛ لذا فهي تكثُر في مناطق الغابات المطيرة، والمستنقعات، والجداول، والبرك وبين الأشجار. الضفادع من ذوات الدم البارد؛ أي أنّ درجة حرارة جسمها غير ثابتة، بل تتأثر بدرجة حرارة البيئة الخارجية، لذلك تلجأ لتعريض أجسامها لحرارة الشمس في الربيع لتتمكّن من الحركة. تكيّفت أجسام الضفادع للعيش في البيئات الباردة لاحتواء أجسامها على مواد كيميائيّة مضادة للتجمُّد، وبفضلها تبقى على قيد الحياة حتى لو تجمدت. يوجد تكيّف آخر تلجأ إليه الضفادع وهو السُّبات أو البيات الشِّتوي (بالإنجليزية: Hibernation)؛ حيث تتوقّف عن ممارسة أنشطتها المعتادة، وينخفض معدل تنفّسها، وتصبح ضربات القلب بطيئة، وتتساوى درجة حرارة جسمها مع درجة حرارة البيئة المحيطة بها، إنّ بعض الضفادع تقضي فترة البيات في شقوق الصخور أو تحت أوراق الأشجار المتساقطة، كما يُمكن أن تدفن نفسها تحت الطّين في قاع البحيرات؛ لذلك تُهاجر في الشتاء من البِرَك الضحلة إلى البحيرات العميقة. أمّا عند ارتفاع درجات الحرارة وفي حالة الجفاف الحاد تلجأ الضفادع للسُّبات الصَّيفي (بالإنجليزية:Estivation)؛ أي البقاء خاملة في الجحور للمحافظة على رطوبة جسمها.