التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد رضا الحكيمي |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 664 |
| ترتيب الشهرة: | 628,779 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حياة علماء الشيعة الإمامية، وتاريخهم المضيء يشكل جانباً مهماً من التاريخ العام للشيعة عبر القرون الماضية. ولا تكون مبالغة إذا قلنا بأن هذا الجانب يأتي في الدرجة التالية مباشرة لحياة الأئمة المعصومين وتاريخهم في الأهمية والسمو. وذلك لأن هؤلاء العلماء جسدوا أفضل أنواع السلوك الإسلامي، وتحلوا بكل ما يدعو إليه الإسلام من فضائل وأخلاق وتقي وورع ما لم نجده عند غيرهم إلا بدرجات أقل ومراتب أدنى.
لقد كان هؤلاء العلماء رغم كل ما كانوا يلقونه من مضايقة السلطات في عصورهم يمثلون أروع مواقف الصمود والاستقامة على طريق الحق. وكان هؤلاء العلماء رغم كل ما يملكونه من مكانة شعبية ومقام اجتماعي لا يضاهي يتمتعون بأعلى درجات التواضع والبساطة.
وكان هؤلاء العلماء رغم كل ما يملكونه من إمكانيات مالية ضخمة، يجسدون أعظم درجات الزهد والعفة والأمانة. فكم من عالم فذ من هؤلاء قضى الشهور في السجون، وهو يواصل عمله الفقهي، ويتابع انكبابه على العلم فيكتب -حتى في السجون- كتبه الفقهية ودراساته الإسلامية.
وكم من عالم من هؤلاء أمضى الشهور والأعوام في أشد العناء من جهة الرزق، وهو مع ذلك يكتفي بالقوت ولا ينحرف يميناً أو شمالاً، ولا سمه منه سوى الشكر والحمد، ولا ترى منه سوى الاستمرار على طريق الاجتهاد والاشتغال العلمي المجدّ. وكم من فقيه من هؤلاء عانى الأمرين من مجتمعه، وأبناء قومه، ومعارضيه ومناوئيه حسداً أو بغضاً أو عداءً وهو مع ذلك يقابل كل ذلك بالخلق العظيم، واللطف والرحمة، والإشفاق على الأعداء.
إن دراسة حياة وشخصية هؤلاء العلماء الأفذاذ وهؤلاء الفقهاء الأبرار من الشيعة تكشف للقارئ أنهم كانوا في أعلى مستويات الذكاء والفهم والنبوغ وأنهم وظفوا كل هذا الذكاء والفهم والنبوغ في خدمة الإسلام فأغنوه شرحاً وبسطاً، وخلّفوا من المؤلفات والدراسات والأبحاث المطولة والمختصرة ما استطاع أن يحافظ على خلود الإسلام وتوسعه ومرونته وانتشاره وبقائه فكانوا مثلاً صادقاً لقول الله تعالى: "إنما يخشى الله من عباده العلماء" ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء.
إن حياة العلماء الفقهاء الشيعة الإماميين جديرة بأن تخصص لها دراسات وبحوث مطولة تستقصي دقائقها، وتتقصى حقائقها وتكتشف ما يزال خافياً منها على جيلنا الحاضر.
وهذا الكتاب محاولة في هذا السبيل، فهو اختصار لكتاب "روضات الجنات" الذي روى قصصاً وتواريخ متفرقة عن هؤلاء الأبرار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".