اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في المملكة المتحدة، تم إنجاز الكثير من العمل لتوسيع نطاق مفهوم التعقل النفسي متجاوزًا الفرد. ويقر هذا العمل بأن صحة ونجاح الأسر والمدارس والمستشفيات والشركات والمجتمعات المحلية والمجتمع ككل يعتمد في الواقع في جزء كبير منه على التعقل النفسي للنظام أو البيئة التي أوجدتها تلك المؤسسة. فهذا أكثر من مجرد مجموع الأجزاء الفردية. فعلى سبيل المثال، قد تتحلى ممرضة في عنبر الطب النفسي بالتعقل النفسي ولديها دوافع للتواصل مع المستفيد من الخدمة الذي قد يتمتع أيضًا ببعض التعقل النفسي. ومع ذلك، فإن فرص وجود فردين يتمتعان بتعقل نفسي من الممكن إفسادها وبسهولة بنظام رعاية "أعمى نفسيًا" أو "لامفرداتي" لا يوفر للممرضة أي وقت، أو أي صفاء عقلي، أو هيكل ودعم لأداء وظيفتها بهذه الطريقة. ومن المعلوم أن الممرضات في عنابر الطب النفسي الفوضوية عليهن الانغلاق عاطفيًا لمجرد الصمود في مواجهة المطالب المفروضة عليهن. وبمجرد حدوث هذا، تصبح تجربة مستخدم الخدمة واحدة من تلك التي "لا تجد من يستمع إليها". ويتسبب هذا الإهمال العاطفي الحقيقي إلى جانب عوامل الإنقال في الكثير من الحوادث في عنابر الطب النفسي. وهكذا، تتصاعد سلوكيات متلقي الخدمة الذي يشعر بالرفض حتى يجد من يستمع إليه وحتى "يأخذ بالثأر" من هؤلاء الذين لا يكررون سوى إخفاقات الماضي التي قام بها مقدمو الرعاية.