اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان «الجدال الكبير الرابع» جدالًا بين النظرية الوضعية والنظرية ما بعد الوضعية للعلاقات الدولية. مما يثير الالتباس أنه كثيرًا ما يُوصف في الأدب باسم «الجدال الكبير الثالث» من جانب أولئك الذين يرفضون وصف الجدال مشترك النماذج بأنه جدالٌ كبير. ويتعلق هذا الجدال بنظرية المعرفة الأساسية لعلم العلاقات الدولية، ويُوصف أيضًا بأنه جدال بين «العقلانيين» و «الانعكاسيين». بدأ الخلاف من قِبل روبرت كيوهان في نقاش لرابطة الدراسات الدولية عام 1988 ويمكن اعتباره نقاشًا معرفيًا حول كيفية معرفتنا «بالأشياء» بدلًا من كونه نقاشًا وجوديًا، إذ يمكن لنا القول إنه نقاشٌ حول ما يمكن لنا أن ندعي معرفته. حسبما يلخّصه بلزاك وبايلي، فإن هذا الجدال هو بمثابة «نقاش جاء في الثمانينيات والتسعينيات عقب مجموعة مطالب بعلاقات دولية أكثر تنوعًا وأقل معرفية وبسيطة وجوديًا وأكثر نقدية».