English  

كتب الدراسات والجدال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدراسات والجدال (معلومة)


استطاع المؤرخون المعاصرون إثبات ممارسة العلاقات الجنسية المثلية بصورة علنية وبموافقة رسمية في كثير من مجالات الحياة في اليونان القديمة خلال الفترة الممتدة من القرن السابع قبل الميلاد حتى الحقبة الرومانية، وتكاثفت هذه الجهود بعد انقطاع دام مدة طويلة نتيجة الرقابة المفروضة على المواضيع المثلية، فبدايةً مع المؤرخ الألماني إريش بيته عام 1907 وبالاستمرار مع الباحث البريطاني كينيث دوفر وغيرهما الكثيرين.

يعتقد بعض الباحثين من أمثال بروس ثورنتون باقتصار شيوع العلاقات المثلية خصوصاً تلك القائمة مع الأطفال على الطبقة الأرستقراطية فيرون أنها لم تكن منتشرة على نطاق واسع بين عامة الشعب، ويرى ثورنتون في الإهانات الموجهة إلى الذكور في كوميديات أريستوفان مثالاً على نفور عامة الشعب من هذه الممارسة. يشدد باحثون آخرون من أمثال فيكتوريا وول على كون الرغبة من نفس الجنس جزءاً من "الإيديولوجيا الجنسية للديموقراطية" في أثينا، والتي حظيت بها النخبة وعامة الشعب على حدٍ سواء كما يتجلى في قصة قاتلي الطاغية هارموديس وأريستوجيتون. حتى هؤلاء الذين يرون اقتصار العلاقات المثلية مع الصبية على الطبقات العليا سيعترفون بكون هذه الممارسة "جزء من البنية الاجتماعية للمدينة".

كان لبعض الناس خلال حقبة أفلاطون "الجرأة للقول" بأن الجنس المثلي مخزي بأي حال من الأحوال، وثبُت أفلاطون نفسه على هذا الرأي في نهاية المطاف. غير أنه تحدث في إحدى أعماله عن مدى البركة والميونة التي يحظى بها العاشقون المثليون، فرأها تفوق في مقدارها ما يحظى به غيرهم من الفانون.

أثار الموضوع جدالاً في اليونان الحديثة، فحدثت بلبلة خلال مؤتمر حول الإسكندر الأكبر عام 2002 بعد عرض ورقة بحثية حول مثلية الإسكندر. كما هدد 25 محامي يوناني بمقاضاة منتجي فيلم "الإسكندر" بعد صدوره عام 2004، بحجة عرضه لمشاهد حميمية لشخصيته مع نساء ورجال على حدٍ سواء، ولكنهم تراجعوا عن ذلك بعد حضورهم لعرض مسبق للفيلم.

المصدر: wikipedia.org