اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد خلاف قديم بين الأشخاص الذين يعتقدون بخطر استخدام بول الجمل وبين الأشخاص الذين يعتقدون بفوائد استخدام بول الجمل للعلاج، وارتفعت نسبة الأصوات المطالبة بتجنّب استخدام بول الجمل للعلاج بعد صدور تحذير من منظمة الصحة العالميّة من استخدام منتجات الإبل والاتصال المباشر معها دون خضوعها لرقابة صحيّة بسبب ارتفاع خطر الإصابة بفيروس كورونا الشرق الاوسط والذي يتسبّب بما يُعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome)، ، وتجدر الإشارة إلى أنّ العلماء المسلمين يستندون إلى جواز استخدام بول الإبل في العلاج تحديداً إلى الحديث النبويّ الشريف الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلّم، حيثُ روى الصحابيّ الجليل أنس بن مالك: (قدِم أعرابٌ مِن عُرَينَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا فاجتَوَوُا المدينةَ حتى اصفَرَّتْ ألوانُهم وعظُمَتْ بُطونُهم فبعَث بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى لِقاحِ له وأمَرهم أنْ يَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتى صَحُّوا فقَتَلوا راعِيَها واستاقوا الإبِلَ فبعَث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم فأُتِي بهم فقَطَّع أيدِيَهم وأرجُلَهم وسمَر أعيُنَهم)، وقد ورد الحديث بعدّة روايات صحيحة أخرى.