التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجاهد عبد المنعم مجاهد |
| قسم: | علم الجمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة دار الكلمة |
| ردمك ISBN: | 9789773843014 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أبريل 2013 |
| الصفحات: | 118 |
| ترتيب الشهرة: | 527,462 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جدل الجمال والاغتراب والمؤلف لـ 25 كتب أخرى.
ولد في القاهرة 1934 عام، مترجم وصحفي مصري، حاصل على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة، جامعة القاهرة 1956 .
تدرج في العمل الصحفي منذ عام 1955 حتى أصبح نائباً لرئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط،
عضو اتحاد الكتاب، ونقابة الصحفيين، والجمعية الفلسفية.
اشترك في كثير من الندوات الأدبية والمهرجانات الشعرية.
نشر عشرات المقالات المؤلفة والمترجمة في الشعر والنقد الأدبي والفلسفة والجمال
في الدوريات المصرية والعربية.
خ ولد في القاهرة 1934 عام، مترجم وصحفي مصري، حاصل على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة، جامعة القاهرة 1956 .
تدرج في العمل الصحفي منذ عام 1955 حتى أصبح نائباً لرئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط،
عضو اتحاد الكتاب، ونقابة الصحفيين، والجمعية الفلسفية.
اشترك في كثير من الندوات الأدبية والمهرجانات الشعرية.
نشر عشرات المقالات المؤلفة والمترجمة في الشعر والنقد الأدبي والفلسفة والجمال
في الدوريات المصرية والعربية.
خبير ثقافي بجريدة الأهرام -الجريدة الرسمية لجمهورية مصر العربية-
سأل رجل الفيلسوف اليوناني أرسطو: وما الجدوى من دراسة الجمال؟ فجاء الجواب العظيم من الفيلسوف العظيم : هذا سؤال رجل أعمى.. الذين أعمتهم في القرن العشرين المادة والتكالب هم الذين لا يتساءلون عن الجمال لأن القبح صار معيارا لحياتهم .. لقد امتلا عصرنا بكل مظاهر القبح والتفكك والتشوية .. امتلت الحياة بنثر الحياة .. تحكمت المادة .. انتشرت لغة البيع والشراء .. انفصمت العلاقات .. تمزق النسيج الانساني وما عاد الإنسان انسانا .. ضاع وسط البنايات والفتارين والدعايات والاعلانات .. فقد الفن جماله .. وطفت إلى السطح أغاني شارع الحمراء والأهرام .. كثر الابهار في موسيقى الجاز وأغاني الديسكو اخفاء لضعف المغنى الذى اعتمد هز الوسط لأن حنجرته ليس لها اهتزاز حقيقي بدفء العواطف والجمال.. طغت مسارح التهريج والاثارة ووجهت إلى الإنسان كاميرات خفية تستهدف السخرية من الإنسان .. طغت تعابير: هذا من جميل الستينات وذلك أديب السبعينات وكأن الأدب والفن موضة تتغير كل عشر سنين .. وبدل التجديد في الأسلوب والتكنيك حيث المشروعية الوحيدة للتجديد حدث التجديد في الأصول الفنية فنشأت قصيدة النثر والقصة التى عمادها الأشياء لا البشر وأصبح النثر والقصة الت عمادها الأشياء لا البشر وأصبح الأدب الضد هو الأدب السائد .. وبتناقض في التعبير جاء تعبير الرواية العلمية حتى يمكن تمرير العنكبوت والخروج من التابوت وجاء تعبير الراوية التاريخية أو المسرحية التاريخية تمريرا لأعمال عن دينشواى والفلاحين والأرض لا تخرج عن كونها ريبورتاجات صحفية.. وبدل أن يكون الرقص تحركا للجسم الإنساني في رحابة الحرية تلوى الجسد من أجل شئ آخر غير الجمال.. وبدل أن تكون السينما تفجيرا للطاقات الانسانية وتفجيرات للضحك من خلال المواقف اظهارا لأعماق الانسان غرقت السينما في عوالم الباطنية والمخدرات والغوازي والراقصات .. والنقد الذي كان يمكن أن يقف ضد مظاهر القبح ويرسم دربا جديدا للجمال فقد أعلامه من أصحاب الرؤى الجمالية والاجتماعية والنفسية وصرنا أمام نقد المدرسين واصحاب العواميد الصحفية.. باختصار : لقد فقد الجمال.. ضل الانسان طريق هدايته.. كان في يوم ما يسير على صراط الجمال ... وكما يقول الباحث الجمالى المعاصر الكسندر اليوت وإذا ما فقد الانسان صراط الجمال مرض.. ان صراط الجمال في الواقع يفقد أكثر بكثير مما يوجد. والدراسة الحالية تلأتي من احتياج .. انها تشتشعر هذا المرض الذي طغى في القرن العشرين.. تأتي لا لتستسلم له بل لمحاولة محاصرته .. وكما يقال حقيقة لن ينقذ الجمال العالم، لكن الجمال في العالم يجب انقاذه.. وهى تدرك أن بومة الحكمة والتفلسف والتأمل لا تحلق الا والروح في عبش المساء والروح في حالة أفول محاولة ان تسهم اسهاما ولو ضئيلا في انقاذ روح الإنسان فلعل الجمال يرفرف بجناحيه ويعطينا- على حد قول أفلاطون - قدرة على التحليق فتخلق النفس الجميلة ونتجدد ونستيقظ من جديد ..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".