اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت العلاقات بين هذه الكنيسة (الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية) وبين كنيسة المشرق الآشورية تحسنا في السنوات الأخيرة، وكان اللقاء الذي جمع عام 1996 م مار دنخا الرابع بطريرك الآشوريين المشرقيين ومار روفائيل بيداويد بطريرك الكلدان، كان ذلك اللقاء نقطة انطلاق الجهود لتوحيد الكنيستين من جديد، وتتمتع الكنيسة بعلاقات طيبة مع بقية الكنائس في المنطقة. بطريرك الكنيسة الحالي هو لويس روفائيل الأول ساكو، الذي انتخب لهذا المنصب في شباط 2013 عقب استقالة سلفه عمانوئيل الثالث دلي.
هاجر أبناء هذه الكنيسة بأعداد كبيرة للولايات المتحدة الأمريكية وخصوصا إلى ولاية ميشيغان كما هاجروا أيضا إلى أستراليا وأوروبا. وقد تعرضت كنيسة الكلدان وبقية مسيحيي العراق إلى هجمات عديدة بعد حرب العراق ما أدى إلى نزوح معظم أبنائها من بغداد والموصل إلى قرى سهل نينوى وإقليم كردستان العراق، بالإضافة إلى هجرة أعداد كبيرة إلى سوريا والولايات المتحدة وأوروبا.
والكنيسة الكلدانية هي عضو في مجلس كنائس الشرق الأوسط. لقد تم تنصيب البطريرك عمانؤيل الثالث دلي عضوا في مجمع الكرادلة العالمي في الفاتيكان يوم السبت المصادف 24 تشرين الثاني عام 2007 لأول مرة في تارخ العراق.