اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من ان بحلول نهاية عام 1837 قامت شركة الاسلحة بصناعة أكثر من 1000 سلاح ولكن لم يكن هنالك مبيعات، فبعد الذعر اللذي حدث في عام 1837 كان وكلاء الشركة مستعدون لتمويل الآلات الجديدة التي يحتاجها كولت لآلية صنع الأجزاء القابلة للتغيير، فأخذ يتنقل كي يجمع المال، ولكن عندما عرض أسلحته على الناس في المتاجر العامة لم يحصل على حجم المبيعات الذي كان يحتاجه فقام بأخذ قرض آخر من ابن عمه سلدن ثم ذهب إلى العاصمة واشنطن وعرض اسلحته على الرئيس أندرو جاكسون، بعد ذلك وافق جاكسون على الاسلحة وكتب لكولت رسالة يخبره بذلك، أما الآن ومع وجود موافقة رئاسية في متناول يد كولت اعطته إمكانية عرض مشروعه القانوني للكونغرس كي يأيدوا إعطاءه للجيش ولكنه فشل في الحصول على اعتماد شراء الجيش للأسلحة، وبعد ذلك تم إلغاء صفقة واعدة من ولاية ساوث كارولينا حيث طلبوا 50 إلى 75 مسدس لأن الشركة لم تقم بإنتاجها بسرعة كافية.
استمرت المشاكل مع كولت حيث صدرت احكام الميليشيا لعالم 1808 تنص على ان أي اسلحة تشتريها ميليشيا الدولة يجب ان تكون في الخدمة العسكرية الحالية للولايات المتحدة وتسبب هذا القانون بمنع ميليشيات الدولة من تخصيص الاموال لشراء الأسلحة التجريبية أو الأسلحة الأجنبية.
قوض كولت شركته بسبب انفاقه المال بتهور، وقد انتقده سلدن بإستمرار لاستخدامه اموال الشركاء ليشتري بها ملابس باهظة الثمن أو يقدم هدايا سخية للعملاء المحتمل تعاملهم معه، وقام سلدن بمنع كولت مرتين من إنفاق مال الشركة على الخمور ووجبات عشاء باهظة الثمن فقد كان كولت يعتقد بإنه إذا وفر للعملاء المحتمل تعاملهم معه الكثير من الخمور وجعلهم ثملين فإن ذلك سيزيد من المبيعات.
تم إنقاذ الشركة لفترة وجيزة بسبب الحرب ضد السيمينول بولاية فلوريدا التي وفرت أول بيعه لمسدسات كولت والمسدسات الدوارة الجديدة حيث مدح الجنود السلاح الجديد ولكن تصميم المسدس غير معتاد عليه فأدى إلى صعوبة في تدريب الرجال الذين كانوا معتادين على استخدام التصميم الاقدم. ونتيجة لذلك، الكثير من الجنود الفضوليين قاموا بإخراج القفل إلى اجزاء مماأدى إلى تكسر الأجزاء وانخلاع رأس المسمار الملولب ومسدسات غير صالحة للعمل، ولكن سرعان ما قام كولت بإعادة صياغة تصميمه حيث جعل فتحة إطلاق النار مكشوفة ولكن المشاكل لازالت مستمرة، ففي اواخر عام 1843 بعد خسارة الدفع لمسدسات فلوريدا تم إغلاق مصنع باترسون وعقد مزاد علني في مدينة نيويورك لبيع معظم ممتلكات الشركة السائلة.