- إخفاقها في القضاء على الحرب الباردة بين المعسكر الشّرقي والغربي.
- فشلت في إحلال السّلام وفي القضاء على بعض الحروب الإقليميّة.
- إسرافها في حق نقض الفيتو أدّى إلى عجز مجلس الأمن في القيام بدوره في قضايا عالقة خاصّة في الشّأن الفلسطيني الإسرائيلي.
- أطلقت الكثير من القرارات في صالح القضيّة الفلسطينية لكنّها عجزت على إجبار إسرائيل على تنفيذها، مثل قرار وقف الاستيطان في القدس، جميع الدول الأعضاء وافقت عليه لكنّ الولايات المتّحدة اعترضت عليه.
- فشلت في إيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينين بعد تهجرهم بسبب احتلال إسرائيل لفلسطين، كونها تتضارب فيها مصالحها مع إسرائيل.
- حالة الفشل الكبرى للولايات المتحدة كما وصفها الأمين العام السّابق للأمم (كوفي عنان) في مذكرّاته "تدّخلات" لبعض أخطاء الأمم المتّحدة، في حفظ السّلام في الصومال والبوسنّة، وفشلها في حل الأزمة السّوريّة الحاليّة والتي زادت عن أربع سنوات.
لا شكّ أنّ هيئة الأمم لقد خطت شوطاً كبيراً في نشر الأمن والسّلم الدوليين وما قدّمته من بعض المساعدات للدول النّامية، ولكن هي مطالبة بالقيام بأكثر من ذلك تجاه القضايا العالقة، وليس غريباً أن نرى بعض الدول تطالب الأمم المتّحدة بضرورة حدوث إصلاحات جذريّة لجميع مؤسسات الأمم المتّحدة، بحيث تكون لقراراته المصداقيّة بعيداً عن هيمنة بعض الدول، وأن يكون لها دور أكبر في إنهاء ويلات الحروب والمجاعات والسّير نحو عالم أفضل.
المصدر: mawdoo3.com