English  

كتاب المتلاعبون بالعقول سقطات الإعلام في مصر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المتلاعبون بالعقول ` سقطات الإعلام في مصر `
Qr Code المتلاعبون بالعقول ` سقطات الإعلام في مصر `

المتلاعبون بالعقول ` سقطات الإعلام في مصر `

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الإعلام [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار اكتب للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 327
ترتيب الشهرة: 283,393 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

وحده الساذج هو من يلتهم الطعام الفاسد رغم أنه شاهد عملية التحضير في المطبخ. هناك رؤساء تحرير صحف وكُتّابٌ في صفحات الرأي وأعمدة الصحف يتصرفون وكأنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، وفي أوقات بعينها، تجدهم يعلقون على الأحداث ويفسرونها للآخرين من وجهة نظرهم، ليتحولوا في غمضة عين إلى قادة رأي. بعض كُتّاب الأعمدة الصحفية يبنون أسطورتهم على المساحة الطولية القصيرة التي تقرب المسافات بينهم وبين القراء. يتحدثون أو يثرثرون حول موضوعات مختلفة ويدلون بدلوهم في قضايا الساعة، ويصبح له مريدون. الأمر مغرٍ، خاصة عندما يتم تبادل مقالات هؤلاء بالمئات والآلاف عبر شبكة الإنترنت باستخدام أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية. ربما لهذا السبب أصبح العمود الصحفي حلم وأمنية كثيرين، حتى ممن لا ينتمون بأي حال مهنة الصحافة. تستهويهم فكرة المساحة البيضاء التي يسودونها بحبر كلامهم وآرائهم، ويفضلونها بطبيعة الحال على ممارسة مهنة الصحفي. العمود الصحفي، من وجهة نظر هؤلاء، هو المصعد الكهربائي الذي يصعد بهم إلى الطوابق العليا دونما حاجة إلى صعود سلم وظيفة الصحافة خطوة خطوة. وبدلاً من البحث عن المتاعب والتحقيق في موضوعات بعينها، يُفضِّل هؤلاء الاكتفاء بمشاركة آرائهم وتحليلاتهم مع آخرين، على صفحات الجرائد أو من خلال ضغطة زر على هذا الموقع الإلكتروني أو ذاك. ويبدو أن المسؤولين عن إصدار الصحف المصرية (وكذلك وسائل الإعلام الأخرى) قرروا زيادة المساحة المخصصة للمقالات والتعليقات (والمحاورات التليفزيونية)؛ إذ مادام حجم المسموح بمعرفته يتضاءل مع مرور الزمن، فلا بأس من التركيز على التعليق على ما نظن أننا نعرفه . إن قارئ الصحف المصرية، حكومية أو غير حكومية، لا بدَّ أن يستغرب بشدة من هذا الكم الهائل مما تنشره من مقالات بالمقارنة بالصحف الأوروبية أو الأميركية، لكنها شهوة الكلام والإدلاء بالرأي والدفاع عن أطرافٍ وجهاتٍ بعينها بشكل صريح يقترب أحيانـًا من الفجاجة. باتت شهرة الصحفي مرتبطة بشكل أو بآخر بالعمود أو المقال الصحفي، وليس بالانفرادات المهنية أو الأداء الصحفي الكفء في صالة التحرير. نسبح في الآراء والتحليلات، ولا حقائق.. لا معايير مهنية، بل في معظم الأحيان "طق حنك" ربما يكون جيد الصياغة، لكنه بلا طائل. حكايات تشبه الثرثرة، وصواريخ موجهة لنسف أهداف وشخصيات وأفكار بعينها.. وأيقونات جديدة -ليست بالضرورة حقيقية- تتشكل كل يوم . للإنصاف، فإن العمود الصحفي يعد من أرقى فنون الصحافة، وكانت هناك أعمدة من نور، مثل "يوميات" أحمد بهاء الدين وعمود كامل زهيري "من ثقب الباب" تضيء وتشير إلى اتجاه واحد. الآن بعض كتاب الأعمدة يتصرفون تصرف فتاة ليل تقف على ناصية شارع، ترسل الإشارات في كل اتجاه بحثـًا عن مشتر.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المتلاعبون بالعقول ` سقطات الإعلام في مصر `"

اقتباسات كتاب "المتلاعبون بالعقول ` سقطات الإعلام في مصر `"

كتب أخرى مثل "المتلاعبون بالعقول ` سقطات الإعلام في مصر `"

كتب أخرى لـ "ياسر ثابت"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا