التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسر ثابت |
| قسم: | الإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اكتب للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 05 مايو 2015 |
| الصفحات: | 327 |
| ترتيب الشهرة: | 283,393 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المتلاعبون بالعقول ` سقطات الإعلام في مصر ` والمؤلف لـ 55 كتب أخرى.
ياسر طلعت حافظ ثابت ..
صحفي مصري وكاتب ليبرالي معروف، من مواليد السابع من مايو عام 1964 في مدينة كولونيا (بالألمانية: Köln) في ألمانيا.
تخرج في كلية الإعلام (قسم الصحافة) بجامعة القاهرة عام 1985، ونال الماجستير من كلية الصحافة بجامعة كارديف ويلز البريطانية عام 1997، ثم حصل على الدكتوراه في الصحافة من جامعة بوسطن، الولايات المتحدة عام 2000م.
بدأ عمله الصحفي في صحيفة الأهرام منذ أن كان طالبـًا، وظل صحفيـًا في مؤسسة الأهرام حتى قدم استقالته عام 2006.
شارك في تأسيس عدد من التجارب الصحفية البارزة في كل من "الأهرام المسائي" و"العالم اليوم" و"صوت الأمة" التي شغل منصب مدير تحريرها ..
انتقل بعد ذلك للعمل منتجـًا أول للأخبار في قناة الجزيرة في العاصمة القطرية الدوحة في عام 2002، قبل أن يتوجه في مارس 2007 إلى الولايات المتحدة للعمل رئيسـًا لتحرير غرفة الأخبار في قناة الحرة.
وفي نوفمبر 2007 انضم إلى قناة العربية في مقرها الرئيس في دبي، الإمارات العربية المتحدة، رئيساً للتحرير في غرفة الأخبار.
وفي يونيو 2011، انضم إلى قناة سكاي نيوز عربية في مقرها الرئيس في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، للعمل مديرًا للأخبار.
صدرت له مجموعة كبيرة من المؤلفات، منها: - أيامنا المنسيـّة - تحت معطف الغرام - صناعة الطاغية: سقوط النخب وبذور الاستبداد - زمن العائلة: صفقات المال والإخوان والسلطة - رئيس الفرص الضائعة: مرسي بين مصر والجماعة - حروب العشيرة: مرسي في شهور الريبة - محاكمة الرئيس: البحث عن القانون الغائب - دولة الألتراس: أسفار الثورة والمذبحة - قصة الثروة في مصر - شهقة اليائسين: الانتحار في العالم العربي - هيا بنا نلعب: عن الأوطان..
والأوثان - فضة الدهشة: تغريد على غصن تويتر - لحظات تويتر: ألف تغريدة وتغريدة - فتوات وأفندية - حروب كرة القدم - جرائم بالحبر السري - كتاب الرغبة - فيلم مصري طويل - جرائم العاطفة في مصر النازفة - يوميات ساحر متقاعد - قبل الطوفان: التاريخ الضائع للمحروسة في مدونة مصرية - جمهورية الفوضى: قصة انحسار الوطن وانكسار المواطن - ذاكرة القرن العشرين - موسوعة كأس العالم لكرة القدم
وحده الساذج هو من يلتهم الطعام الفاسد رغم أنه شاهد عملية التحضير في المطبخ. هناك رؤساء تحرير صحف وكُتّابٌ في صفحات الرأي وأعمدة الصحف يتصرفون وكأنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، وفي أوقات بعينها، تجدهم يعلقون على الأحداث ويفسرونها للآخرين من وجهة نظرهم، ليتحولوا في غمضة عين إلى قادة رأي. بعض كُتّاب الأعمدة الصحفية يبنون أسطورتهم على المساحة الطولية القصيرة التي تقرب المسافات بينهم وبين القراء. يتحدثون أو يثرثرون حول موضوعات مختلفة ويدلون بدلوهم في قضايا الساعة، ويصبح له مريدون. الأمر مغرٍ، خاصة عندما يتم تبادل مقالات هؤلاء بالمئات والآلاف عبر شبكة الإنترنت باستخدام أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية. ربما لهذا السبب أصبح العمود الصحفي حلم وأمنية كثيرين، حتى ممن لا ينتمون بأي حال مهنة الصحافة. تستهويهم فكرة المساحة البيضاء التي يسودونها بحبر كلامهم وآرائهم، ويفضلونها بطبيعة الحال على ممارسة مهنة الصحفي. العمود الصحفي، من وجهة نظر هؤلاء، هو المصعد الكهربائي الذي يصعد بهم إلى الطوابق العليا دونما حاجة إلى صعود سلم وظيفة الصحافة خطوة خطوة. وبدلاً من البحث عن المتاعب والتحقيق في موضوعات بعينها، يُفضِّل هؤلاء الاكتفاء بمشاركة آرائهم وتحليلاتهم مع آخرين، على صفحات الجرائد أو من خلال ضغطة زر على هذا الموقع الإلكتروني أو ذاك. ويبدو أن المسؤولين عن إصدار الصحف المصرية (وكذلك وسائل الإعلام الأخرى) قرروا زيادة المساحة المخصصة للمقالات والتعليقات (والمحاورات التليفزيونية)؛ إذ مادام حجم المسموح بمعرفته يتضاءل مع مرور الزمن، فلا بأس من التركيز على التعليق على ما نظن أننا نعرفه . إن قارئ الصحف المصرية، حكومية أو غير حكومية، لا بدَّ أن يستغرب بشدة من هذا الكم الهائل مما تنشره من مقالات بالمقارنة بالصحف الأوروبية أو الأميركية، لكنها شهوة الكلام والإدلاء بالرأي والدفاع عن أطرافٍ وجهاتٍ بعينها بشكل صريح يقترب أحيانـًا من الفجاجة. باتت شهرة الصحفي مرتبطة بشكل أو بآخر بالعمود أو المقال الصحفي، وليس بالانفرادات المهنية أو الأداء الصحفي الكفء في صالة التحرير. نسبح في الآراء والتحليلات، ولا حقائق.. لا معايير مهنية، بل في معظم الأحيان "طق حنك" ربما يكون جيد الصياغة، لكنه بلا طائل. حكايات تشبه الثرثرة، وصواريخ موجهة لنسف أهداف وشخصيات وأفكار بعينها.. وأيقونات جديدة -ليست بالضرورة حقيقية- تتشكل كل يوم . للإنصاف، فإن العمود الصحفي يعد من أرقى فنون الصحافة، وكانت هناك أعمدة من نور، مثل "يوميات" أحمد بهاء الدين وعمود كامل زهيري "من ثقب الباب" تضيء وتشير إلى اتجاه واحد. الآن بعض كتاب الأعمدة يتصرفون تصرف فتاة ليل تقف على ناصية شارع، ترسل الإشارات في كل اتجاه بحثـًا عن مشتر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".