اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن قلت شكراً، فشكري لن يوفيكم، حقاً سعيتم فكان السعي مشكوراً، إن جف حبري عن التعبير يكتبكم قلب به صفاء الحب تعبيراً، فأنت يا صديقي كنز حياتي، بك عرفت كيف يكون الإخلاص من قلب محب بلا ثقل ولا ملل، كنت بجانبي بكل أوقاتي تحملتني في ضيق كلامي وتصرفاتي، أنت الأعظم حفظك الله لي يا رفيق دربي.
أنت يا صديقي عندما طلبت منك العون، والمساعدة أتيت بكل ما عندك من قوة وحكمة لتساعدني وتنتشلني من مصيبتي، كيف لي أن أشكرك وأن أوفيك حقك؟ فلا شيء من الممكن أن يوفيك حقك، لكن أعدك أن أكون بجانبك كل العمر تحت أي ظرف، وأن أحبك في غيباك قبل حظورك، أتمنى من الله عز وجل أن يعطيك الصحة والعافية، شكراً لك على ما قدمته لي من أحاسيس نابعة من قلبك، وأدام الله عزك وأدام عطاءك.
إلى صديقي الذي أضاء دربي ببريق عينيه، إليه وهو يشدُّ يديه على يدي ويمشي معي إلى حيث تتقارب الآمال وتتوزَّع الفرحة وتتنشر السعادة شكراً لك من أعماق قلبي على عطائك الدائم يا صديقي، شكراً لك على كل مافعلته لي بطيب قلب وحب غامر، شكراً لك على صبرك علي في أوقات ضيقي مهما عرفت أناس تبقى أنت الأبقى في قلبي وحياتي، أدام الله صداقتنا بكل خير وصلاح للأيام الصعبة قبل الجميلة.
*الرسالة الرابعة:
ضحت من أجلي بالكثير، وتحملت من أجلي الكثير، علمتني معنى الحب علمتني معني العطف، أجدها دائماً، وهي توجهني في حياتي أصبحت قوياً بها أصبحت إنساناً بسببها، ولا أستطيع أن أوفي ولو بالبسيط من تضحياتها، وأخاف أن أفقدها، ولو أرادوا أن يأخذوا عمري لأجلها لأعطيتهم إيّاه، لأجل ذلك أهـديها كل الحب الذي في الأرض، وكل نسمة هـواء في السماء أهـديها كل ما في قلبي أهديها كلمة شكر.
*الرسالة الخامسة:
تتزاحم الكلمات، وتتسابق الحروف لكي ترسم بالحب أجمل العبارات، وأبدع اللوحات التي يستحقها الصديق، إلى صديقي الأنبل، والأغلى والأقرب، إلى رفيق الدرب وشريك الخطأ، إليه وهو يعطي ويبذل ويمنح، أهدي أنصع التحايا والشكر والتقدير والحب.
تُحلق الطيور مغردة في سماء الكون، عبر فضاء تملؤه نجوم لامعة، ذلك هو قلب المؤمن التقيّ حافظ الآيات يلهج بها ليل نهار، أشكرك ومن أي أبواب الثناء سندخل وبأي أبيات القصيد نعبر، وفي كل لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر، كنت كسحابة معطاء سقت الأرض فاخضرت.
رسالة أبعثها مليئة بالحب، والتقدير، والاحترام، ولو أنني أوتيت كل بلاغة، وأفنيت بحر النطق في النظم، والنثر لما كنت بعد القول إلّا مقصراً، ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر، فأنت كنت ولا زلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود، فجزاك عنا أفضل ما جزى العاملين المخلصين وبارك الله لك، وأسعدك أينما حطت بك الرحال، وجعلك الله من عباده المخلصين في جميع أعمالهم، وحفظك الله لي يا صديقي من كل شر.
إلى صديقي الذي انتشلني، وتداركني عندما كدت أن أهوي، شكرًا بكل لُغات النَّدى، والعطر، وإن عبارات الشكر لتخجل منكَ لأنَّكَ أكبرُ بكثير منها، فأنتَ صاحبُ الفضلِ العظيم، فطالما وقفتَ بجانبي، وساندتني في كل المواقف، فأنت من رفعتَ معنوياتي عندما كدت أن أفقد ثقتي بنفسي، فلكَ كُلُّ الشكرِ والتقدير.
إنّ الثراء لا يُقاس بالمال، وإنما بالأصدقاء، وها قد أصبحتُ من أثرى الأثرياء بصداقتك يا عزيزي ورفيقي لأنّ صديقك هو اكتفاؤك الذاتي من هذه الحياة، وهو حقلك الذي تزرعه بالمحبة، وتحصده بالشكر، وهو مائدتك وموقدك لأنَّكَ تأتي إليها جائعًا وتسعى وراءه مستدفئًا، فشكرًا لك يا صديقي، وجعلك الله لي سنداً في جميع أيامي، وأدام الله حبنا كل العمر.
تلوح في سمائنا دومًا نجومٌ براقةٌ، لا يخفت بريقها عنا لحظة واحدة، نترقب إضاءَتها بقلوب ولهانة، ونسعد بلمعانها في سمائنا كل ساعة، فاستحقتْ وبكلِّ فخر أن يُرفع اسمها في عاليًا عاليًا، فليس في الحياة أجمل من صديق صالح مخلص، ينصحك ويقف بجانبك، فهنيئاً لي بك صديقي الحبيب، ويكفيني من الحياة صديق قريب مخلص منصف صالح، يقف بجانبي ويشد عضدي، فشكرًا لك يا صديقي الرائع.