في زمن أصبحت الصداقة اسماً لا أكثر، وتلاشت أسمى معانيها، وغاب الوفاء، واسودّ القلب، وجفت المشاعر، وغرق الناس في بحر واسع من الشر، والحقد، والمجاملة، والنفاق، ومن بين ملايين البشر أنت وحدك أنقذتني من الغرق، وحميتني من تيارات البحر، فرسينا على برّ الأمان، وكلي أمل في حياة سعيدة، وتفاؤلٌ في غدّ مشرق، وفناء لأيّام حزينة، وكلّي أمل بالنجاح دومًا، صديقي من الأعماق أعتذر لك.
لو قاطعوني الناس يكفيني وصلك، لأنّك تعجبني بكلّ صفاتك، وعطفك، وحبّك، وطيب أصلك؛ فاعذرني يا صديقي على تقصيري معك.
اسمح لي أن أعتذر منك يا صديقي بألمي وتأنيب ضميري، وحرقة صدري.
إلى أغلى صديق عرفته، إليك يا أغلى الأصدقاء في حياتي، أقّدم اعتذاري لغلطة لم تكن مقصودة منّي، أتوق شوقًا لمحادثتك، أعتذر منك.
لن تكون يا رفيقي، داخل تابوت يطويك النسيان؛ فأنت وحدك في الظلام أنرت طريقي، وفي الحزن أفرحتني، ومن الشقاء أنقذتني، منك أنت وحدك عرفت أن للحياة طعماً، وللصداقة معنى، وللحب تضحية، منك عرفت أنّ صفاء القلب، وروعة الأخلاق، وصدق المشاعر أصبحت قليلة، أعتذر منك يا رفيق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل