English  

كتب tension headache triggers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محفزات صداع التوتر (معلومة)


على الرغم من إطلاق مصطلح صداع التوتر على هذا النوع من الصداع إلّا أنّه ليس بالضرورة أن ينشأ عن المعاناة من التوتر أو الإجهاد، وحقيقةً توجد العديد من المحفزات التي قد تحفّز حدوث صداع التوتر، يمكن بيانها فيما يأتي:

  • الجلوس في وضعية غير مريحة أثناء العمل أو في المنزل أو أثناء القيادة.
  • القراءة لفترات طويلة، والتعرض لأصوات صاخبة وأضواء ساطعة.
  • انقباض العضلات المفرط، كما هو الحال عند العبوس أو الشد على الفكين.
  • الإجهاد الداخلي أو الناتج عن البيئة المحيطة مثل: العائلة، والأصدقاء، والعمل، والمدرسة، حيث قد يسبب حدوث مشاكل في المنزل، أو المنافسة في الأنشطة اللامنهجية، أو السعي للكمال في إنجاز المهمات، والمشاركة في نشاطات تفوق قدرة التحمل الشخصية المعاناة من صداع التوتر.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • تخطي تناول وجبات الطعام، أو عدم تناولها بالأصل، أو الشعور بالجوع.
  • الإجهاد أو الاكتئاب أو القلق النفسي.
  • قلة النشاط البدني.
  • تغييرات في الهرمونات أثناء الحمل، أو الطمث، أو فترة ما بعد انقطاع الطمث، أو نتيجة تناول الأدوية الهرمونية.
  • تناول الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو الاكتئاب.
  • الاستخدام المفرط لأدوية الصداع حيث قد يسبب ذلك المعاناة من صداع ارتدادي (بالإنجليزية: Rebound Headache).
  • التهاب المفاصل.
  • حدوث صدمة في الرأس.
  • وجود مشاكل في الفك أو الأسنان؛ كالمفصل الفكي الصدغي أو الشد على الفكين، أو صرير الأسنان أثناء النوم.
  • ممارسة الأنشطة التي تتطلب وضع الرأس في وضعية واحدة لمدة طويلة.
  • انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (بالإنجليزية: Sleep Apnea).
  • الحساسية تجاه الطعام مثل حساسية الجلوتين.
  • تناول كميات كبيرة من الكافيين أو الامتناع عن تناول الكافيين بعد التعود على شرب كميات معينة.
  • الإفراط في التدخين.


المصدر: mawdoo3.com