English  

كتب technical education for women

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعليم الفني للمرأة (معلومة)


في فترة الثلاثينيات، تحول اهتمام ماكنزي بشكل كبير إلى تعليم السيدات وتدريبهن على علوم الكهرباء والعلوم اللاسلكية ، فقد لاحظت عبر السنوات مدى ضرورة أن تقوم بتدريب السيدات وتأهيلهن فنياً وتقنياً بنفسها. وفي عام 1925 ، صرحت ماكنزي ل مجلة "مرآة المرأة الأسترالية" قائلة أن هناك الكثير من السيدات اللاتي يقمن بتجارب عدة في مجال الكهرباء وهن أيضاً من هواة اللاسلكية ، لذلك فإنها تشعر بالرغبة والتحمس الشديد لإنشاء نادٍ أو جمعية للعلوم اللاسلكية مخصص للنساء.

وفي عام 1931 ، صرحت ماكنزي لأحد الصحفيين بجريدة "صن داى صن" أنها تتمنى أن تخصص دورات وبرامج تعليمية للتدريب على علوم الكهرباء والتقنيات اللاسلكية التي يمكن الاستعانة بها في المنزل اللاسلكية في مدارس الفتيات والكليات العلمية.

وفي العام التالي، أمسكت ماكنزي بزمام الأمر وقامت بإنشاء كلية العلوم اللاسلكية للفتيات في فيليب ستريت، في عام 1932. وسعت لإقناع أصحاب الشركات والمصانع بتوظيف مجموعة من طالباتها، كما أشارت إحداهن لاحقاً قائلة: "قررت الانضمام إلى مدرسة السيدة ماك للعلوم اللاسلكية والكهرباء التي تقع في فيليب ستريت، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تتعامل فيها الفتيات مع الدوائر الكهربية ، وشفرة مورس ، وتصميم أجهزة راديو لاسلكية بأنفسهن. وبعد مضي فترة من الوقت، أدركت السيدة ماك أنه حان الموعد لتطبيق ما تعلمناه واكتسبناه من مهارات في الصناعة ، وعليه فقد نجحت في إقناع شركة "إيرزون إل تي دي Airzone LTD" بتعيين أحدانا تحت التدريب في قسم الراديو، وكنت أنا من وقع عليها الاختيار للعمل بالشركة. ثم بعد ذلك بدأ توافد الفتيات من المدرسة للتدريب في الشركة ، حيث بدأنا في قسم قطع الغيار ثم بعد ذلك انتقلنا لعدة أقسام أخرى.".

وأكدت ماكنزي، على أن الكهرباء لها دور هام في تخفيف الأعباء المنزلية على المرأة بشكل ملحوظ، مضيفة أنه جَدُّ عظيم عندما نرى المرأة قد تحررت من ثقل الأعمال المنزلية الشاقة نتيجة استعانتها بالكهرباء والأجهزة الكهربية. وفي عام 1934 ، قادت ماكنزي مبادرة تعليمية تحت اسم الاتحاد النسائي للكهرباء، (EAW) واتخذت له مقراً في 170 كينغ ستريت، وانتقل مقر الاتحاد بعد ذلك إلى 9 كلارينس ستريت. وقد ألقت ماكنزي محاضرات عديدة حول الإسعافات الأولية الخاصة بالصدمات الكهربية وذلك ضمن برنامجها حول قواعد الأمن والسلامة عند التعامل مع التيار الكهربي ، حيث أعطت العديد من الإرشادات حول كيفية عمل الإسعافات اللازمة وال"إنعاش" للشخص المصاب عند التعرض للصعق بالكهرباء مشيرة إلى حادث خاص تعرضت له بسبب إصابتها بصدمة كهربائية أفقدتها الوعي لمدة ساعة كاملة، وفي هذا السياق أوضحت ماكنزي أن الإسعافات وعملية الإفاقة التقليدية يجب أن تتم على الفور وتستمر لمدة ثلاثة أرباع الساعة عقب حدوث الإصابة وأشارت إلى أن هناك إحدى الحالات استغرقت عملية إنقاذها أربع ساعات متتالية.

وفي عام 1936 ، قامت ماكنزي ببيع متجر الأجهزة اللاسلكية وتفرغت تماما للعمل بالاتحاد النسائي للكهرباء. كما قامت بتنظيم برنامج خاص بالطهي في المطبخ الخاص بالاتحاد ، والذي تم تجهيزه بالمعدات والأجهزة الكهربية اللازمة من قِبل مجلس مقاطعة سيدني. وقامت أيضاً بإعداد كتاب للطهي والذي يعد أول كتاب يحتوي على وصفات ونصائح خاصة بالطهي تعتمد كلياً على أدوات وأجهزة كهربائية في أستراليا. وقد تم إصدار الكتاب في سبع مجلدات، واستمرت طباعتها ونشرها حتى عام 1954. وقامت أيضاً بإصدار كتاب إرشادي للأطفال حول كيفية التعامل مع الكهرباء بشكل آمن ودون تعرضهم للمخاطر الناجمة عنها، وصدر الكتاب بعنوان "the electric imps/ شبح الكهرباء" في عام 1938. وفي يوليو عام 1938 ، كانت ماكنزي ضمن 80 امرأة ممن حضرن بالجلسة الافتتاحية الخاصة بفيلق (سلاح) الطيران النسائي الأسترالي وعرف لاحقا بمنتدى الطيران النسائي الأسترالي، والتي عقدت في نادي السيدات في نيو ساوث ويلز الواقع في 77 كينغ ستريت. وتم تعيين ماكنزي مسؤولة شؤون مالية ومدرسة متخصصة في شفرة مورس في المنظمة.

المصدر: wikipedia.org