English  

كتب suggestions for compensation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاقتراحات من أجل التعويضات (معلومة)


حكومة الولايات المتحدة

دعت بعض المقترحات لتقديم مدفوعات مباشرة من الحكومة الأمريكية. ووُضعت تقديرات مختلفة لما ستبلغ هذه التعويضات في حال دفعها. قدرت مجلة هاربر أن إجمالي التعويضات المستحقة كان نحو «97 تريليون دولار، على أساس 222,505,049 ساعة من العمل القسري بين عامي 1619 و1865، بغض النظر عن أن الولايات المتحدة لم تكن دولة مستقلة معترفًا بها حتى انتهاء الحرب الثورية عام 1787، ويُضاف على المبلغ نسبة 6% من الفائدة المركبة سنويًا حتى عام 1993». إذا تقرر دفع كل هذا المبلغ أو جزء منه إلى أحفاد العبيد في الولايات المتحدة، فإن الحكومة الأمريكية الحالية ستدفع فقط جزءًا ضئيلًا من هذا المبلغ، بما أنها لم تكن موجودة إلا منذ عام 1789.

كان القس إم جاي. ديفاين، والمعروف باسم «الأب ديفاين»، أحد أوائل القادة الذين جادلوا بوضوح من أجل «تعويض رجعي» وانتشرت هذه الرسالة عبر منشورات بعثة السلام الدولية. في 28 يوليو 1951، أصدر الأب ديفاين «ختمًا سلاميًا» يحمل هذا النص: «سلام! ستُلزَم جميع الأمم والشعوب التي كبتت وقمعت الأشخاص المحرومين بدفع كل تعويضات العبودية وجميع التعويضات غير العادلة للعبيد الأفريقيين وأحفادهم، إذ حُرموا ظلمًا من التعويض على أساس شرط العبودية السابق وشرط العبودية الحالي. ويجب أن يتم هذا دفاعًا عن جميع الأشخاص المحرومين ويجب دفعها بنظام رجعي يصل إلى تاريخ اليوم».

في المؤتمر الوطني الأول للتعويضات في شيكاغو عام 2001، طالب اقتراح مقدم من «هوشوا أماريل»، وهو ناشط اجتماعي في شيكاغو، الحكومة الفدرالية بتقديم تعويضات لأحفاد العبيد المُثبتين. بالإضافة إلى ذلك، صرح أماريل «بالنسبة لأولئك السود الذين يرغبون في البقاء في أمريكا، فيجب أن يحصلوا على تعويضات في شكل تعليم مجاني، ومساعدة طبية وقانونية ومالية مجانية لمدة 50 عامًا دون فرض ضرائب» و«بالنسبة لأولئك الذين يرغبون بمغادرة أمريكا، فسيحصل كل شخص أسود كتعويض على مليون دولار أو أكثر، مدعومًا بالذهب». في المؤتمر، حصل اقتراح أماريل على موافقة نحو 100 مشارك، ومع ذلك، فإن مسألة من سيتلقى هذه المدفوعات، ومن يجب أن يدفعها وبأي مبلغ، ظلت أمرًا مثيرًا للجدل للغاية، بما أن إحصاء سكان الولايات المتحدة لا يتتبع نسب العبيد أو مالكي العبيد ويعتمد على فئات عرقية سكانية مُبلغ عنها ذاتيًا.

اعتذرت 7 ولايات رسميًا عن تورطها في استعباد الأفريقيين. هذه الولايات هي:

  • ألاباما - 07-25-04
  • ديلاوير - 16-11-02
  • فلوريدا - 2008
  • ماريلاند - 2007
  • نيو جيرسي - 2008
  • كارولينا الشمالية - 2007
  • فرجينيا - 2007

في أبريل 2010، نصح أستاذ جامعة هارفارد «هنري لويس غيتس»، في مقال افتتاحي في صحيفة نيويورك تايمز، نشطاء التعويضات بالنظر في الدور الأفريقي في تجارة العبيد فيما يتعلق بمن يجب أن يتحمل تكلفة التعويضات.

المصدر: wikipedia.org