اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتبر هوبسون توقيع المعاهدة في وايتانغي أمرًا بالغ الأهمية، وأشار إلى أن 26 زعيمًا من إجمالي 46 وقعوا. لم ينوي هوبسون طلب موافقة الماوري بالإجماع على المعاهدة، لكنه كان ينوي قبول الأغلبية، فقد أشار إلى أن التواقيع في وايتانغي مثلت «اعترافًا واضحًا بالحقوق السيادية لجلالة الملكة على الأجزاء الجنوبية من الجزيرة». على أي حال، لم يمثل أولئك ممن وقعوا على المعاهدة الشمال برمته، إذ يظهر تحليل للتواقيع أن معظمهم كان من خلجان الجزر فقط، وأن عددًا ليس بكبير من الزعماء رفيعي المستوى وقع في ذلك اليوم. اعتبر هوبسون التوقيع الأولي في وايتانغي معاهدة «فعلية»، بينما بالكاد «صادقت عليها التواقيع اللاحقة وأكدتها».
لتعزيز سلطة المعاهدة، أُرسلت ثمانية نسخ إضافية في البلاد لجمع تواقيع إضافية: