اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت خمس دول وهي - الولايات المتحدة وروسيا (وريث الاتحاد السوفيتي)، الصين، المملكة المتحدة وفرنسا - بتشغيل مثل هذه الأنظمة في أواخر القرن العشرين ، لكن الولايات المتحدة وروسيا هما الوحيدتين بين المجموعة اللتان احتفظتا بترسانة صواريخ كبيرة بما يكفي ليتطلب الأمر أنظمة أسلحة استراتيجية شديدة التعقيد لتلك الترسانة.
في أواخر القرن العشرين، كانت المعرفة الغربية بنظام الأسلحة الاستراتيجية في الصين محدودة، فعُرف عن وجود ما لا يقل عن 60 صاروخًا بالستيا متوسط المدى (IRBM) تتمركز في غرب الصين ، وعُرف عن وجود أعداد صغيرة من الصواريخ البالستية عابرة القارات (ICBMs)، ويمتلك الصينيون أيضًا نوعًا من الصواريخ البالستية التي تطلق من الغواصات (SLBM). أما فرنسا فقد حافظت على نوعين من أنظمة الأسلحة الاستراتيجية في أواخر القرن العشرين، النوع الأول صاروخ بالستي متوسط المدى (IRBM)، تم بناؤه من مرحلتين بالوقود الصلب ويحمل رأس حربي نووي حراري. والآخر يطلق من الغواصات وهو صاروخ بالستي متوسط المدى (IRBM) مع ثلاث مراحل للوقود الصلب. بالنسبة للمملكة المتحدة فقد قامت بتشغيل نظام صاروخي يطلق من الغواصات وهو مجهز بصواريخ بولاريس الأمريكية القديمة.
الولايات المتحدة لديها نظامان نشطان من الصواريخ العابرة للقارات مينتمان بعدد 950 صاروخًا ، و صواريخ MX الأحدث بعدد 50 صاروخًا، وكان لدى الولايات المتحدة صواريخ جواله (كروز) لإطلاقها من الغواصات والسفن والبر ومن قاذفات القيادة الجوية الاستراتيجية (SAC). أما جميع أنظمة الصواريخ الأمريكية الأخرى - صواريخ بولاريس القديمة ، وأنظمة بوسيدون وترايدنت - تطلق جميعا من الغواصات. وجميع أنظمة الصواريخ الأمريكية تعمل بالوقود الصلب. كان لدى القيادة الجوية الاستراتيجية (SAC) نوعان من القاذفات الاستراتيجية هما B-52 و B-1 الأحدث.
في أواخر القرن العشرين، حافظت روسيا على العديد من أنظمة الصواريخ البالستية عابرة القارات (ICBMs)، والتي يتم إطلاقها من صوامع ، وكانت الولايات المتحدة قد حددت هذه الرموز لأنظمة الإتحاد السوفياتي الصاروخية SS-11 و SS-16 و SS-17 و SS-18 و SS-19 و SS-20 و SS-23 و SS-24 و SS- 25. ولدى روسيا أيضًا أنظمة تطلق من الغواصات وقاذفات استراتيجية، استخدمت أحدث الصواريخ البالستية العابرة للقارات السوفيتية وقودًا صلبًا ، على عكس سابقاتها التي تعمل بالوقود السائل.
العديد من الصواريخ في الخدمة لديها أجهزة كمبيوتر داخلية، وكلها تستطيع حمل الرؤوس الحربية النووية، ومعظمها لديه القدرة على حمل 3 إلى 14 أو أكثر من الرؤوس الحربية الموجهة (MIRVs)، أما الصواريخ الجوالة (كروز) فيمكنها أن تحمل رأسًا حربيًا نوويا أو عاديا واحدًا فقط.
كل نظام من أنظمة الأسلحة هذه يمتلك شبكة معقدة من الاتصالات بين الأشخاص والصواريخ التي تحمل قنابل هيدروجينية، اهتم المهندسون والمصممون والمبرمجون بإيجاد نظام "مؤمن من الفشل" لتقليل فرصة حدوث عطل في الكمبيوتر أو وقوع حادث بسيط سينتج عنه كارثة كبرى. ولهذا السبب، كان الأمر الأكثر أهمية في صيانة وتشغيل أنظمة الأسلحة الاستراتيجية هو توفير اتصالات معينة وآمنة بين القادة المدنيين والعسكريين وتوفير "احتياطي" من الكمبيوتر وغيره من المرافق حيث يمكن أن يكون لفشل أحد المكونات نتائج قاتلة.