English  

كتب stranger anxiety and social anxiety

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القلق من الغريب والقلق الاجتماعي (معلومة)


يحتاج البشر بشكل عام إلى التقبل الاجتماعي لهذا يفزعوا استنكار الآخرين. خشية أن يحكم عليه من قبل الآخرين قد تسبب القلق في البيئات الاجتماعية. القلق عند الاجتماع أو التفاعل مع الناس الغرباء هو مرحلة مشتركة في النمو عند الشباب. بالنسبة للآخرين فإنه قد يستمر حتى بعد سن البلوغ ويصبح قلق اجتماعي أو رهاب اجتماعي . القلق من الغريب لا يعتبر خوف أو رهاب لدى الأطفال الصغار بل هو خوف مطورة بشكل مناسب من قبل الأطفال الصغار والأطفال قبل سن المدرسة من أولئك الذين ليسوا من الآباء أو من أفراد الأسرة. أما لدى البالغين، الخوف الزائد من الأشخاص الغرباء ليست مرحلة تنموية مشتركة ومنتشرة، بل هو يسمى القلق الاجتماعي. وقد اتضح أن الأفراد الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي لا يخافون الاحشود أو الأماكن المزدحمة؛ وإنما يخافون احتمالية أن يُحكم عليهم بشكل سلبي. القلق الاجتماعى متفاوت الدرجات من حيث الحدية؛ فتتجسد لدى بعض الناس بعدم الشعور بالراحة أو الارتباك خلال التفاعل الجسدي الاجتماعي (مثل:المصافحة، ...)، بالمقابل يمكن أن يؤدي إلى الخوف من التفاعل مع الغرباء تمامًا، وهؤلاء الذين يعانون من هذه الحالة قد يقيدون نمط حياتهم للتأقلم مع هذا القلق، من خلال تقليص التفاعل الاجتماعي قدر الإمكان. القلق الاجتماعي يشكل جانب أساسي لبعض الاضطرابات الشخصية ، بما في ذلك اضطراب الشخصية الاجتنابي . قد يصل إلى مدى حيث يخاف الشخص من اللقاءات الاجتماعية مع الغرباء، بعض الناس قد يصيبهم القلق خاصةً أثناء التفاعل مع الأفراد خارج مجموعة معارفهم، أو الأشخاص الذين ينتمون إلى مجموعات أو عضويات أخرى (مثل: العرق، الطبقة الاجتماعية، الجنس، الخ).اعتمادًا على طبيعة العلاقات السابقة، والحقائق المدركة، والعوامل الظرفية، التواصل في الجماعات قد يصبح مجهد ويؤدي إلى الشعور بالقلق.يطلق في الغالب على الخشية أو الخوف من الاتصال أو التفاعل مع أفراد خارج الجماعة القلق بين الأعراق أو القلق بين الجماعات. و كما هو الحال في الأشكال الأكثر عمومية للقلق الاجتماعي، للقلق بين الجماعات آتار سلوكية وإدراكية وعاطفية.على سبيل المثال، الزيادة في التجهيز التخطيطي وتجهيز المعلومات البسيطة قد يحدث عندما يكون القلق في المعدل المرتفع، كما تظهر هذه الزيادة في الأعمال ذات الصلة القائمة علة تحيز الانتباه في الذاكرة الضمنية أو الكامنة. بالإضافة إلى ذلك، أوجدت الأبحاث أن التقييمات العنصرية الضمنية (مثل: المواقف التلقائية الجاحفة) يمكن زيادتها خلال التفاعل ضمن الجماعات. يتضح أن الخبرات السلبية تنتج التوقعات السلبية، إضافةً إلى السلوكات المعادية والانطوائية كالحقد. وعند مقارنة مستويات ونضوب الموارد بدرجات القلق والجهد المعرفي (مثل: إدارة الانطباع المتروك لدى الآخرين والتعريف عن النفس) في سياق التفاعل ضمن جماعات؛ قد تتفاقم مستويات ونفاد الموارد ضمن هذا السياق.

المصدر: wikipedia.org