English  

كتب special relations with american presidents

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلاقات الخاصة مع الرؤساء الأمريكيين (معلومة)


رونالد ريغان

حظي الأمير بندر بمدخل استثنائي إلى البيت الأبيض، وذلك بفضل صداقته الشخصية مع رونالد ريغان وزوجته نانسي ريغان، إلى جانب الدعم السعودي لمبدأ ريغان المعارض للشيوعية، والاستغلال الدقيق لسلاح النفط والبترودولار، واتصالة المباشر بالملك فهد بن عبد العزيز آل سعود. ومن المزايا الأساسية التي ساهمت في نفوذ الأمير بندر في عهد ريغون قدرته على نسج الصداقات مع أصحاب النفوذ بسرعة، ويمكن القول إن أعظم الصداقات في تلك السنوات الأولى صداقته مع نانسي ريغان، التي كانت تعتبر ثاني أقوى شخص في البيت الأبيض بعد الرئيس رونالد ريغان، بل يعتبر التأثير الذي مارسته نانسي ريغان على زوجها الرئيس رونالد ريغان أكبر بكثير مما مارسته أي زوجة رئيس في التاريخ الأمريكي الحديث. وتعترف نانسي ريغان في مذكراتها بدورها الكبير في التأثير على سياسات زوجها. وينسب لنانسي ريغان الكثير من السياسات أبرزها إعفاء ألكسندر هيغ من منصب وزير الخارجية الأمريكي وتعيين جورج شولتز كوزير للخارجية، كذلك إعفاء وليام بي كلارك من منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي وتعيين روبرت ماكفرلين في هذا المنصب.

وكان للأمير بندر دور كبير في التأثير على سياسات نانسي ريغان، حيث إعترف أن نانسي ريغان طلبت منه أن يزودها بمعلومات عن المعينين في الإدارة خارج البيت الأبيض، كذلك عن ولاء الموظفين لحكومة زوجها. ويقول الأمير: «أوضحت السيدة نانسي ريغان أنها لاتريد داخل الإدارة إلا مؤيدين مخلصين للرئيس». وقد أتاحت مشورة الأمير بندر التأثير على سياسات نانسي ريغان، ومن الأمثلة على ذلك كان هو خلف تعيين روبرت ماكفرلين في منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي، ويعترف الأمير بندر بإنه عرقل تعيين جين كيركباتريك في هذا المنصب، وإنه فعل ذلك لإعتقادة أن جين كيركباتريك ليست المرشحة المناسبة للسعودية، وفي المقابل كان صديقه روبرت ماكفرلين أكثر توافقًا مع المصالح السعودية، ويقول الأمير بندر: «ظللت أقول لها إن هذا الرجل مخلص حقًا لزوجك، وهو خير سند... وبالنتيجة أصبح روبرت ماكفرلين مستشارًا للأمن القومي».

عندما قيل للأمير بندر أن علاقته بنانسي ريغان هو عبارة عن تورط مع دبلوماسي أجنبي، رد وقال: «لم تكن تعتبرني مسؤولًا أجنبيًا، كانت تعتبرني صديقًا لزوجها. كانت تعرف أنني معجب به. ومن الواضح أنها كانت تعرف عن وجود تعاون وثيق بين رونالد ريغان ومارغريت ثاتشر والملك فهد. وكانت تحدث نفسها، زوجي يحّب هذا الرجل ويثق به. ورئيسه وزوجي متقاربان وعلى علاقة طيّبة مع مارغريت ثاتشر، لذا يمكنني أن أثق به في محاولة معرفة ما يقوله الأخرون عن زوجي وعن قادة آخرون ومسؤولون آخرين، ومن هم المسؤولون الأمريكيون الذين يقدمونه إلى الأجانب من زاوية طيبة،... بالنسبة إليها، العالم يبدأ وينتهي مع زوجها. لم تكن معنية بالسياسة إلا من منطلق حماية زوجها، ويجب ألا يتمكن أحد من إلحاق الأذى به ما دمت أستطيع أن اساعدة».

كان نفوذ الأمير بندر في البيت الأبيض مصدر مقدار كبير من تخمينات وسائل الإعلام، وقد حاولت مجلة تايم تحديد مقدار النفوذ عندما أفادت: «أحرز الأمير بندر بنسبه الملكي وتشّربه الطرائق الأمريكية مدخلًا إلى واشنطن لا يضاهيه فيه أي موفد آخر، بما فيهم السفير السوفيتي المخضرم اناتولي دوبرينين الذي أمضى في وانشطن إحدى وعشرين سنة».

المصدر: wikipedia.org