English  

كتاب مستقبل العلاقات العربية الأميركية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مستقبل العلاقات العربية - الأميركية
Qr Code مستقبل العلاقات العربية - الأميركية

مستقبل العلاقات العربية - الأميركية

مؤلف:
قسم: التسويق عبر العلاقات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  شركة دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 213
ترتيب الشهرة: 485,254 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في بحثه هذا يريد المؤلف التوقف عند مقولة بعض المحافظين الجدد الذين يدعون بأن الإرهاب يكمن في المسلمين والإسلام، ويريد أن يسلط الضوء على أن الإسلام برئ كلياً من هذه التهم وأن الإسلام ليس إسلام طالبان ولا إسلام بن لادن، وهو يقول أنه لا يجوز أن تكون ردة فعل الولايات المتحدة على الأصولية الإسلامية وطالبان بأصولية أخرى من قبل المحافظين الجدد والمسيحيين الذين ولدوا من جديد، ذلك لأن أمريكا مطالبة اليوم قبل الغد من قبل الأسرة الدولية أن تكون مسؤولة عن الاستقرار والمن العالميين.

ويريد المؤلف في الجزء الثاني من هذا الكتاب أن يسلط الضوء على اليقظة الدينية الجديدة، وكيف أن الأميركيين كانوا يعيشون حالة نقاش وجدل حول الإيمان ودور الدولة العلمانية والكنيسة وهذا ما أخاف الأميركيين إذا ما نظروا إن ماضيهم ودور المؤسسين الجدد وليس المسيحيين الجدد لقيامة الأمة الأميركية.

يقول غاندي ولد الإنسان ليعيش لا ليستعد للحياة وهكذا كان جفرسون وماديسون وهاملتن وغيرهم يعملون مع شعبهم للعيش الرغيد والحياة السعيدة لا للتنافر والانفصام في شؤون الدين والإيمان. ولو كان المر كما قال: "لو كان فولفير وكان هناك دين واحد في بريطانيا، لكانت سطوته قوية على المجتمع و أبنائه ولو كان فيها دينان لأمر أحدهما الآخر وألغاه من الوجود لكن من حسن حظ إنكلترا أن فيها ثلاثين دين وبسبب ذلك فإن بعضها يعيش حالة وئام وسلام مع بعضها الآخر.

وهكذا هي المثال في الولايات المتحدة الأميركية ففيها الكثير من الأديان وكانت تتسم بالتعايش دون تفور أو كراهية، ولم يكن في يوم من الأيام لها التأثير الفعال على مجلى السياسة الأميركية، في الداخل والخارج، حتى يومنا هذا مع نزعة المسيحيين الذين ولدوا من جديد.

في غمرة التطورات العربية الأميركية التي يتوقف الجميع عندها، يتقدم الدكتور حسين كنعان بطريقة موضوعية، متلمساً الإضاءة على السؤال الكبير المعضلة الأكبر، ألا وهي العلاقات العربية-الأميركية ومسألة الصراع العربية الصهيوني وما يشوب هذه المسألة المعقدة من تناقضات وسوء فهم وتقدير لها، ولآلية العمل عليها. ولكن بالوقت ذاته، يرى المؤلف أنه من الصعب معرفة الحقيقة كاملة، أن تسلق شجرة المعرفة هو أمر شاق لكثرة أغصانها، فيقر بأن هذه العلاقة معقدة ولكن علينا أن نتفهمها بقدر الإمكان عن طريق المنطق الوضعي وليس بالتمنيات ولا بالانتقادات الشخصية والغرائزية.

إن الأفكار التي يطرحها المؤلف هي أسئلة، فالمعرفة تكمن في السؤال، وعلينا كلما أن نسأل ونتساءل عن تاريخ هذه العلاقات، لأن التاريخ كما يقول فيودوسيوس يرسم طريق المستقبل.

أخيراً يقدم الدكتور كنعان مؤلفه "مستقبل العلاقات العربية-الأميركية" آملاً أن يضيء على بعض الجوانب التي من الممكن أن تساعد على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مستقبل العلاقات العربية - الأميركية"

اقتباسات كتاب "مستقبل العلاقات العربية - الأميركية"

كتب أخرى مثل "مستقبل العلاقات العربية - الأميركية"

كتب أخرى لـ "حسين كنعان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا