اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2007، استنكر بيرجوليو ما وصفه تسامح مجتمعنا مع الاعتداء على الأطفال و"التخلص من كبار السن". تحدث بقوة ضد الاعتداء على الأطفال ووصفه بأنه "إرهاب ديموغرافي"، وقال "الأطفال يتعرضون لسوء المعاملة، وبعضهم ليسوا متعلمين وأخرون لا يستطيعون الأكل. والكثير منهم يتم إستغلالهم في البغاء واستغلالهم"، و تكلم ضد "ثقافة النبذ" لكبار السن والتعامل معهم كما لو لم يكن لهم قيمة. أكّد البابا في عظته بعيد انتخابه "أولوية المحبة المسيحية تجاه مستضعفي المجتمع، وهي محبة بالممارسة وليس بالتعبير، محبة تترجم نفسها بخدمة الفقير والمريض والمظلوم والسجين، أي كل هؤلاء الذين ينبذهم مجتمعهم".
في 30 سبتمبر 2009، تحدث بيرجوليو في مؤتمر نظمته كلية الدراسات العليا في الأرجنتين بعنوان "الديون الاجتماعية في عصرنا"، قائلاً: "الفقر المدقع والهياكل الاقتصادية الظالمة التي تسبب عدم المساواة كبيرة، تشكل انتهاكات لحقوق الإنسان". و أكمل بوصف الديون الاجتماعية بأنها "غير أخلاقية وغير عادلة وغير شرعية". خلال إضراب لمدة 48 ساعة لموظفي عام في بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين، لاحظ بيرجوليو الاختلافات بين الفقراء والأغنياء وقال: "الفقراء يتعرضون للاضطهاد بسبب مطالبتهم العمل، والأغنياء يتم التصفيق لهم عندما يفرون من وجه العدالة".
أدان البابا "الاستغلال الجائر" للموارد الطبيعية وحث جميع البشر على أن يكونوا "حراسًا" للطبيعة. وقال البابا في عظة قداس تنصيبه: "عندما يخون الإنسان هذه المسؤولية، وعندما لا نعتني بالخلائق والإخوة، نفسح المجال للدمار ويجف القلب. في كل عصر من التاريخ، وللأسف، هناك "هيرودس[؟]" أي أشخاص يخططون مشاريع موت، يدمرون ويعكرون وجه الرجل والمرأة".
يعتبر البابا مدافعًا عن تعليم الكنيسة الكاثوليكية الاجتماعية بخصوص المثلية الجنسية: "إنّ الله خلق الإنسان، رجلاً وامرأة، وأعدهما جسديًا الواحد للآخر، في نظام قائم على العلاقة المتبادلة، يثمر في وهب الحياة للأولاد، لهذا السبب لا توافق الكنيسة على الممارسات المثلية، لكنّ المسيحيين مدينون لجميع البشر، بالاحترام والمحبة، بغض النظر عن توجههم الجنسي، لأنّ جميع البشر هم موضع اهتمام الله ومحبته". رغم ذلك، فقد مرر البرلمان الأرجنتيني، قانونًا يسمح بزواج المثليين وتبني الأطفال، وهو ما اعتبره برجوليو "خطأ إنثربولوجي" وأحد أشكال "التمييز المبكر ضد الأطفال".
في عام 2007، كرئيس أساقفة وكاردينال بوينس آيرس، قدم بيرجوليو النسخة النهائية من البيان المشترك الصادر عن أساقفة أمريكا اللاتينية المسمى "وثيقة أباريسيدا" بعد إقراره من قبل البابا بندكت السادس عشر. نصت الوثيقة على ضرورة الامتثال وقبول تعاليم الكنيسة ضد "جرائم نكراء" مثل الإجهاض والقتل الرحيم: "نأمل أن المشرعين ورؤساء الحكومات، والعاملين في مجال الصحة، سيدركون كرامة الحياة الإنسانية وأهمية العائلة في شعوبنا، وسيدافعون عن حمايتها من جرائم نكراء مثل الإجهاض والقتل الرحيم، وهذه هي مسؤوليتهم. ونحن نلزم أنفسنا "تماسك إفخارستي"، بما معناه، يجب أن نكون واعين بأن الناس لا يستطيعون الحصول على القربان المقدس وفي الوقت نفسه هم يعملون ضد الوصايا، ولا سيما عندما يوافقون على الإجهاض والقتل الرحيم، وغيرها من الجرائم الخطيرة ضد الحياة والعائلة، وهو ينطبق بشكل خاص على مسؤولية المشرعين والحكام، والعاملين في مجال الصحة". وقد وصف الحركة المؤيدة للإجهاض باعتباره "ثقافة الموت"، و كان يعارض توزيع وسائل منع الحمل مجانًا في الأرجنتين.