التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رسمي علي عابد |
| قسم: | علوم التربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مجدلاوي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 363,226 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النشاطات التربوية المدرسية بين الأصالة والتحديث والمؤلف لـ 44 كتب أخرى.
خريج الجامعة الأمريكية بيروت بكالوريوس لغة عربية ودرجة الماجستير حصل على شهادة الدكتوراة من الجامعة الأردنية -عمان -الاردن _له ما يقارب 90مؤلف في أكثر من دار نشر بالأردن
رأيت من واجبي، بعد هذا الغزو الفكري الكبير، للتربية والتعليم، وبعد التصدير الكبير لنظريات التربية القائمة على مفاهيم مما يسمى علم النفس، والتربية، والإجتماع ولما آلت إليه مسيرة التربية من سيطرة للغة الإنجليزية على حساب لغتنا العربية في كثير من مدارسنا التي تسمى الخاصة. وعلى فرض اللغة الإنجليزية أو الفرنسية كلغة إجبارية في مناهج الدراسة بما يحمل هذا القرض والإجبار من معنى، ولفرض التاريخ الأوروبي على حساب تاريخنا وآدابنا... ولما آل عليه حالنا في كثير من الميادين والمجالات... أن أصوب بعض الأفكار... وأن أكتب في النشاطات التربوية في ضوء مفاهيمنا وأفكارنا... وفي ضوء ما يلزمنا من حاجات وتطلعات... سيما وأن القرن الحادي والعشرين... هو عصر تفاعل الحضارات لا كما يقول هنتنثغون هو عصر صراع الحضارات.
فالحضارة الغربية إذ تسعى إلى تعميم نموذجها لدى الآخرين فإنها تحاول إلغاء الآخر ولا يسمحون لهذا الآخر أن ينمو من خلال إيجابيات نموذجهم نفسه، بل يحاولون دفعه إلى الضمور من خلال سلبيات نموذجهم... ويجرى الآن تسويق الأطروحة الجديدة - القديمة التي تقول أن التقدم مرهون بالمحاكاة. سواء في نظريات التربية أو الإجتماع أو السياسة أو الإقتصاد... وهي محاكاة، وليس تماثل، لأن التماثل يفرض أصالة، أما المحاكاة فهي تقليد؛ إنهم لا يسمحون لنا بالتماثل لأن التماثل يؤدي إلى الإستقلال والنّدية... وهو ما لا يسمحون به ويصرون على أن تبقى معظم الشعوب في طور التقليد وأخذ نماذجهم وأساليبهم جاهزة، بدون ذاتيه أو أصالة... وإلا فما معنى أن يوجد في حلقات التطوير التربوي في بلادنا خبراء من الغرب جاءوا لينقلوا مناهجهم وأفكارهم إلينا. وجاءوا ليمسحوا الآخر أي ليمسحوا حضارتنا حتى من كتب المدارس.
وما معنى هذه الدورات والبعثات الذاهبة إلى بلادهم والعائدة بما لديهم، دون النظر إلى هذا التراث الحضاري الضخم الذي يتمتع به إنساننا في هذا الجزء من العالم.
على كل سوف ألقي الضوء الكاشف، على بعض الأفكار وتتحاور حولها، ونبين وجهة نظرنا فيها... حتى إذا وضعنا النشاطات التربوية نحو رؤية جديدة جاءت مفهومة وواضحة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".