اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السلاف الكاثوليك هي مُصطلحات مستخدمة لوصف المجموعات العرقية السلافية ذات الأغلبية الكاثوليكية وللتاريخ الكاثوليكي بين الشعوب السلافية. خاصة بين الغرب السلاف. تشمل الشعوب السلافية الكاثوليكية كل من الكروات، والتشيك، والكاشوبيين، والمورافيين، والبولنديين، والسيلانيين، والسلوفاك والسلوفينيين والصوربيين، ويتم تعريفهم من خلال تأثيرهم اللاتيني وتراثهم وارتباطهم بأوروبا الغربية.
قدم آوائل المبشرين المسيحيين في مورافيا من أبرشية باساو، وريغنسبورغ، وسالزبورغ. حيث جذبت طريقة حياة الأرستقراطية الخاصة بالفرنجة كل من زعماء مورافيا وبوهيميا والتي ربطوها مع المسيحية. وكان اعتماد الإيمان الجديد في البداية هو قرار شخصي لأفراد من الطبقة الأرستقراطيَّة. وتعود بدايات تاريخ المسيحية في سلوفاكيا على الأرجح إلى الفترة التي أعقبت انهيار إمبراطورية آفار أوراسيا في نهاية القرن الثامن. وقد دخلت الإمارات السلافيَّة في الأراضي التي كانت حتى ذلك الوقت تحت سيطرة آفار أوراسيا إلى الديانة المسيحية، فضلًا عن حكامهم الذين كانوا مستعدين لقبول المسيحية. أقيمت أول كنيسة مسيحية اقيمت في الأراضي السلافية في مدينة نيترا في عام 830. وقد تم تكريس الكنيسة من قبل بريبينا الذي حكم البلدة كأمير، ويعتبر أول حاكم معروف لمورافيا بين السنوات 830 حتى 846. وهكذا قد يكون بريبينا أول حاكم سلافي تحول للمسيحية. ظل الإطار المؤسسي للمسيحية غير مستقر. و
في القرن التاسع أضحى الكروات بشكل كامل جزءًا من العالم المسيحي. بنى كل من الحكَّام الكروات ميسلاف (حوالي 839) وتربيمير الأول (حوالي 852) والعديد من الحكام الآخرين الكنائس والأديرة. في عام 879 كتب الدوق الكرواتي برانيمير رسالة إلى البابا يوحنا الثامن الذي وعده بالولاء والطاعة. أجاب البابا يوحنا الثامن برسالة في 7 يونيو عام 879 أنه احتفل بقداس في ضريح القديس بطرس طالبًا فييها نعمة الله على برانيمير وشعبه. كان توميسلاف أول كرواتي تضفي عليه البابوية لقب الملك.
تأسست بولندا كدولة قومية تحت حكم آل بياست، والتي حكمت البلاد بين القرنين العاشر والرابع عشر. تاريخيًا تعايشت الديانات المختلفة في بولندا، ويُعد ميشكو الأول أول حاكم تاريخي لبولندا، يعتبر ميشكو الأول المؤسس الفعلي للدولة البولندية. تزواج ميشكو الأول في 965 من الأميرة البوهيميَّة البريمسليدية دوبراوا والتي كانت مسيحية تقيَّة. وتعمَّد في عام 966، مما وضعه هو ودولته في الدائرة الثقافية المسيحية الغربية. ومع معمودية بولندا في عام 966، تم القضاء تدريجيًا على الديانات الوثنية القديمة على مدى القرون القليلة القادمة وأضحت المسيحيَّة الديانة المهيمنة في بولندا. وبحلول القرن الثالث عشر أصبحت الكاثوليكية الدين المهيمن في جميع أنحاء البلاد.
امتلك الليتوانيون والبولنديون عقارات واسعة في أوكرانيا، وفرضوا القانون بأنفسهم. أتبعت كل من بولندا وليتوانيا المذهب الروماني الكاثوليكي، وحاولوا مع نجاحات محدودة تحويل طبقة النبلاء الأرثوذكس للمذهب الكاثوليكي. في 1596، أقام هؤلاء النبلاء الكنيسة الأوكرانية الكاثوليكية وهي كنيسة شرقية وكاثوليكية وشبه وطنية؛ تعتبر الكنيسة أيضًا من دوحة التراث البيزنطي تاريخيًا وطقسيًا وثقافيًا، أما إيمانيًا فهي جزء من الكنيسة الكاثوليكية التي تقرّ بسيادة البابا، ولا تزال هذه الكنيسة مهيمنة على غرب أوكرانيا حتى يومنا هذا. وهي أكبر كنيسة كاثوليكية شرقية سلافية في العالم.
بدأت حركة الإصلاح البوهيمي أو الإصلاح الهسي، والتي سبقت إصلاح مارتن لوثر في القرن السادس عشر في أراضي مملكة بوهيميا، وسعت لإصلاح الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. واستمرت حركة الإصلاح البوهيمي لأكثر من 200 سنة، كان لها تأثير كبير على التطور التاريخي لأوروبا الوسطى، وتعتبر واحدة من أهم الحركات الدينيَّة والاجتماعية والفكريَّة والسياسيّة في الفترة الحديثة المبكرة. جلبت الهزيمة التي ألحقت بالبوهيميين في معركة الجبل الأبيض تغييرات دينية جذرية وبدأت سلسلة من الإجراءات المكثفة التي اتخذتها أسرة هابسبورغ الكاثوليكيَّة من أجل إعادة السكان التشيكيين من البروتستانتية إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.
تشمل الدول الحديثة التي شكل فيها السلاف الكاثوليك تاريخياً أغلبية أو الديانة التاريخية للدول القومية التالية:
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)