يمكن أن تزيد حاجة الجسم من البروتين عن الكميات المذكورة سابقاً في حالات معينة؛ وهي كالتالي:
- يحتاج الأشخاص الذين يريدون بناء العضلات إلى تناول كمية أكبر من البروتين، ومن المهمّ تناول ما يكفي منه أيضاً للمحافظة عليها، ولتحقيق ذلك تشير معظم الدراسات إلى أنّ المتناول اليومي منه يُفضّل أن يصل إلى 1.5-2.2 غرام من البروتين لكلّ كيلوغرام.
- يحتاج الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً إلى كمية بروتين أكثر من الأشخاص الذين يعيشون نمط حياة خامل (بالإنجليزية: Sedentary life style) بغض النظر عن الكتلة العضلية، فمثلاً إذا كان الشخص يعمل في وظيفة تتطلب جهداً بدنياً، أو يمارس أيّ نوعٍ من التمارين، كالمشي السريع، أو الركض، فإنَّه بحاجة إلى كمية أكبر من البروتين، بينما تصل حاجة الرياضيين الذين يمارسون تمرين القدرة على التحمل (بالإنجليزية: Endurance) إلى 1.2-1.4 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم.
- يحتاج المسنّون إلى كمية عالية من البروتين، أي ما يعادل 0.45-0.6 غرام لكل نصف كيلوغرام، وهو ما يفوق الكمية الغذائية المرجعية للبروتين بنسبة 50٪؛ حيث إنَّ ذلك يساعد على الوقاية من المشاكل التي تحدث لكبار السن، مثل: ترقق العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، وانخفاض كتلة العضلات (بالإنجليزية: Sarcopenia).
- يحتاج الأشخاص الذين يتعافون من الإصابات إلى كميةٍ أكبر من البروتين مقارنةً بالحالات الطبيعية.
المصدر: mawdoo3.com