English  

كتب situational personalization

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشخصنة الظرفية (معلومة)


تشير الشخصنة الظرفية إلى أن ظروف أحدهم هي ما تقوده لاتخاذ موقف ما. وهي مغالطة لأن النزعة إلى تقديم ادعاء ما لا يعني أنه خاطئ، وهذا يتداخل مع مغالطة الأصل (تكذيب ادعاء ما بسبب مصدره).

لا تنطبق الشخصنة الظرفية حينما يعبر أحدهم عن رأيه باستخدام حجج منطقية مبنية فقط على فرضيات مقبولة. لكن حينما يسعى ذلك الشخص إلى إقناع المستمعين بحقيقة فرضيته بادعاءه امتلاك سلطة أو خبرة أو ظروف شخصية، فإن رؤية ظروفه تلك قد تحط من صحة دليله وأحيانا تكذبه تماما.

أمثلة:

  1. شهادة ماندي رايس ديفس في قضية بروفومو: «من المتوقع أن يقول ذلك، أليس كذلك؟» هذه الشهادة مثال على شخصنة ظرفية. فما تشير إليه ماندي هو أن رجلا في منصب مهم، ومتهم بعلاقة غرامية مع فتاة، سينكر التهم الموجهة إليه سواء كانت صحيحة أم لا. وبالتالي فإنكاره، في حد ذاته، يقدم دليلا صغيرا ضد اتهامه بعلاقة غرامية.

رغم أن هذه الحجة صالحة بقدر ما تقلل من قيمة الإنكار، فهي لا تقوي الادعاء الأساسي أيضا. وإذا فسرنا الدليل الخاطئ للإنكار كدليل صحيح على الادعاء الأصلي فإننا بذلك نكون قد وقعنا في مغالطة، ورغم أن الرجل المتهم قد ينكر علاقة غرامية حدثت بالفعل، فمن المحتمل بشكل أكبر أنه سينكر علاقة غرامية لم تحدث قط. (على سبيل المثال، يعتبر استنتاج الذنب من الإنكار، أو التقليل المفرط من قيمة الإنكار، سمة شائعة عند أصحاب نظرية المؤامرة، مطاردي الساحرات، المحاكمات الشكلية، وغيرها من الظروف القسرية التي يعتبر الشخص المستهدف فيها مذنبا).

  1. يقترح غلاسنر أن بينيت ليس مؤهلا لانتقاد موسيقى الراب بسبب آراء بينيت عن أشياء أخرى. رغم أن آراء بينيت عن الأشياء الأخرى قد تكون خاطئة وقد لا تكون خاطئة، فذلك لا يعني أن انتقاده للراب خاطئ.
المصدر: wikipedia.org