عانى الاقتصاد الإسباني، خلال مرحلة الانتقال الديمقراطي، من ظرفية اقتصادية صعبة، من تجلياتها:
- التأثير السلبي لتداعيات أزمة النفط لسنة 1973 على اقتصاديات أوروبا الغربية.
- ارتفاع نسبة البطالة، التي تفاقمت بفعل عودة المهاجرين الإسبانيين الذين غادرو البلاد إبان الحقبة الفرانكوية.
- تجاوز نسبة التضخم لعتبة الأربعين بالمئة، في منتصف سنة 1977.
- نزيف الرساميل الإسبانية إلى الخارج، بفعل عدم تعود المقاولين على التوازنات الاجتماعية الجديدة، آنذاك، خصوصا على مستوى الثقل الذي أضحت تشكله النقابات في المشهد الاجتماعي.
المصدر: wikipedia.org