اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ تناول عشبة الفَيْجَل بكميات قليلة آمناً، ولكنّه يُعدّ غير آمن في حال تناوله بكميات كبيرة، ويمكن لتناوله أن يُسبّب بعض الآثار الجانبيّة؛ مثل: مشاكل النوم، وتهيُّج المعدة، وتقلُّبات المزاج، والدوخة، والتشنُّجات، وضرر كبير في الكبد والكلى، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول عشبة الفَيْجَل خلال فترتيّ الحمل والرضاعة الطبيعيّة لدى الأم والجنين يُعدّ غير آمن؛ وذلك لأنّه قد يُسبّب انقباضات في الرحم، ممّا قد يؤدي إلى الإجهاض، وقد يكون ذلك خطيراً على المرأة الحامل؛ حيث إنّه أدّى إلى وفاة بعض النساء خلال حملهنّ.
يرتبط استهلاك عشبة الفيجل بحدوث بعض المشاكل عند استهلاكه من قِبل بعض الحالات، ومنها ما يأتي:
هناك بعض الأدوية التي تزيد من الحساسيّة تجاه ضوء الشمس (بالإنجليزيّة: Photosensitizing drugs)، ويمكن لعشبة الفَيْجل أن تزيد من حدوث ذلك أيضاً، ولذلك فإنّه يمكن لتناولهما معاً أن يزيد من الحساسيّة تجاه ضوء الشمس بشكلٍ كبير، ممّا قد يؤدي إلى الإصابة بالحروق، أو التقرُّحات، أو الطفح الجلديّ في بعض مناطق الجسم التي تعرّضت لأشعة الشمس، ولذلك يُنصح باستخدام الواقي الشمسيّ، ولبس ملابس واقية عند الخروج تحت أشعة الشمس؛ ونذكر فيما يأتي بعض الأمثلة على هذه الأدوية التي تتداخل عشبة الفَيْجَل مع تأثيرها بـ درجة متوسطة والتي يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكها مع هذه العشبة: