إنّ استخدام الأدوية المضادّة للذهان يتطلب الموازنة بين الأثر الإيجابي للتخلص من أعراض الذهان للمريض، وبين مضاعفات الدواء على المدى البعيد، وفي بعض الأحيان تؤثر المضاعفات في جودة حياة المريض، وفي الحقيقة فإنّ هذه المضاعفات تتفاوت بين الجيل الأول والثاني من مضادّات الذهان، وفيما يأتي بيان ذلك:
- مضاعفات مضادّات الذهان النمطية: حيث يُعتقد أنّها قد تسبب بعض الاضطرابات الحركية؛ مثل:
- اضطراب الحركة خارج الهرمية (بالإنجليزية: Extrapyramidal disorder).
- فرط الحركة (بالإنجليزية: Hyperkinesia).
- خلل الحركة المتأخر (بالإنجليزية: Tardive dyskinesia).
- خلل التوتر (بالإنجليزية: Dystonia).
- بطء الحركة (بالإنجليزية: Bradykinesia).
- مضاعفات مضادّات الذهان غير النمطية: يعتقد أنّها تسبب مشاكل تتعلق بعمليات الأيض في الجسم، كالإصابة بداء السكري من النوع الثاني، والسمنة.
- مضاعفات مشتركة: بعض المضاعفات الأخرى قد تحدث عند أخذ مضادات الذهان من النوع الأول أو الثاني؛ مثل هبوط الضغط الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic hypotension)، واضطراب النظم القلبي (بالإنجليزية: Cardiac Arrhythmia)، وتوقف القلب المفاجىء.
المصدر: mawdoo3.com