English  

كتب sexual harassment in the catholic church

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحرش الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية (معلومة)


في عام 2001 صرح الكاردينال راتزنجر بأن المسؤولية الأساسية عن التحقيق في الاعتداءات الجنسية وتأديب مرتكبيها تعود على عاتق الأبرشيات، وفي العام 2003 وسع الكاردينال راتزنجر، بوصفه رئيس مجمع العقيدة والإيمان، مروحة الحالات التي تندرج في إطار "الجرائم الكنسية الجنسية" والتي يحرم مرتكبها مباشرة من الديانة المسيحية لتشمل أي استغلال أو عمل جنسي تحت عمر 18 عامًا إلى جانب الاستغلال الجنسي عن طريق الشبكة العنكبوتية. وصف الباحث جون آلين البابا بالشجاع والمتحمس لإزالة هذه الفوضى من الكنيسة. وأضاف: لقد أبدى الكاردينال راتزنجر قدرًا كبيرًا من الحكمة والحزم في التعامل مع تلك الحالات، ما يدل أيضًا على شجاعة كبيرة في مواجهة القضايا الأكثر صعوبة.

إحدى حالات التحرش الجنسي التي ساهم البابا في حلها، قضية الأب مارسيل ماسيل، وهو كاهن مكسيكي ومؤسس جمعية "جند المسيح"، اتهم الأب ماسيل مرارًا بتهم اعتداء الجنسي غير أن البابا يوحنا بولس الثاني رفض فتح دعوى ضده بحجة أن التهم لم تكن مبررة. أمر البابا بندكت السادس عشر، بفتح دعوى التحقيق التي أفضت إلى إدانة الأب ماسيل وحرمه من الدين المسيحي وفسخه من سلك الكهنوت، ثم أصدر الكرسي الرسولي في 1 مايو 2010 بيانًا جرد فيه ماسيل من وسام جوقة المسيح، وأعلن خلال البيان نفسه تعيين لجنة لدراسة دستور الجمعية التي أسسها ماسيل. صرح الكاردينال كريستوف شونبورن أن: "البابا قد بذلك جهودًا واضحة لا لتغطية الأمور ولكن لمعالجتها والتحقيق فيها."

في مارس 2010 أصدر البابا رسالة رعوية إلى الكنيسة الكاثوليكية في إيرلندا أعرب خلالها عن الحزن والتعاطف مع أهالي الضحايا، والتعامل بقسوة مع من ثبت تحرشهم خلال منتصف القرن العشرين بأطفال في مدارس تديرها الرهبنات الكاثوليكية في البلاد؛ الجماعات المساندة للضحايا طالبت بأن يكون التحقيق علنيًا، انطلاقًا من مبدأ بأن القضية أهم من القانون الكنسي المتعلق بسرية التحقيق، على أن دستور أصول المحاكمات الكنسية الجديد، الذي أصدره البابا في أبريل 2010 لم يختلف عن سابقه في هذه القضية وحافظ على سرية التحقيق والمحاكمة.

وفقًا لماري آن والش مؤلفة كتاب "بندكت السادس عشر: مقالات وتأملات في حبريته" (بالإنجليزية: Benedict XVI: Essays and Reflections on His Papacy) فإن: "السنوات الخمس الأولى تكشف عن وجود الرجل الوحيد الذي يستطيع المشي بهدوء في الأوقات العصيبة، ساعيًا لتضميد الجراح وجمع المؤمنين من جديد معًا. لقد واجه فضيحة الاعتداء الجنسي وجهًا لوجه."

المصدر: wikipedia.org