English  

كتب sculpture making icon

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أيقونة صناعة التماثيل (معلومة)


جاء مانت ضد البناء التقليدي للفن لدى الرسام غير مسندا شخصيات مثل جنية الغابة و عاشقة المرأة التي تكون في اللوحة . في العمل لم يتم استكمال سيدة الشارع الحديثة في العالم التجاري الذي يكون ذات أهمية . كان يتم رؤية الفرق بين العراء للسيدة الحقيقية والطبيعة والتي لا تحتوي على أي نمط للإسطورة .كان يوجد تحدى في وجهات نظر السيدات ويقول مانت "كان من الممكن أن تشتروا بقدر ما تقدموا ولكن أنا فقط إذا وافقت على البيع وذلك بسبب لأن أنا أكون صاحب نفسي ". الثراء الفاحش الذي يبدو في صورة الفراش، والخادمة التي ترتدي هندام أنيق، وباقة الورد التي يكون مبالغ فيها كل هذا يعطى تلميح فيما يتعلق بمكانة المرأة في المجتمع

.أوليمبيا كان يخصها الخادمة والقطة، ولم تفعل الفاحشة في الشوارع. لم يكن بيت الدعارة ملكا للخادمة وكذلك الإكسسوارات ويكون تابعا لبيت البرجوازى الفخيم .في القرن التاسع عشر البيوت التي كانت تفعل الزنى في باريس كان يتم فرشها مثل البيوت البرجوازية وذلك من أجل منح العاطفة والإحساس ورؤية الاحترام من الخارج، ولم يتقاسما المرأة والزبون هذا البيت وهذا البيت من الممكن أن يكون واحدا من هؤلاء. حجرة أوليمبيا مع الفاحشة لدى البرجوازية أصبح منتميا لدى الاسم المذموم لدى البيت

.عين النموذج التي تعقدها خارج اللوحة للمشاهدين تظل محدقة إليهم. العارية لم تكن تلك الخادمة، ولم تكن تنظر إلى الجمهور ولكنها تكن مثل حكاية اللوحة. نظرة القطة للخارج وإحضار الخادمة لباقة الورد جعل المشاهد يتأمل لمكانة الزبون. الخادم أحضر الأزهار مرة أخرى وينظر قائلا :أين أضعهم؟. المشاهد الذي كان على علم أنه لم يرسل الأزهار لنفسه صحوت مشاعره أثناء وجود مشاهد آخر في الوسط. والشخص المحب الآخر من الممكن أن يكون زبون أو معجب .في هذه الحالة كان يوجد أناس لن سيقولوا المواعيد الأصلية مثل"الجدة والأم والمخطوبة والزوجة ".

سيتم قبول الأشعار في لوحة "" الأزهار الشريرة " والتي تكون تابعة لعمل رسام لوحة أوليمبيا "بودلير فارى ". يتم التركيز في أبيات شعر بودلير فارى على عين المرأة مثل التي يوضحها والتر بينيامين.العيون التي تنظر لنا مثل المرآة وتحتوي على فراغا وتبعد فراغا .وقطعيا ولهذا السبب هذه العيون لم تعرف شيئا عن المسافات الخارجية .وعندما تحيا هذه العيون فسوف يتم اصطيادها مثل الحيوان المفترس. قال "بودلير"إن أرسومات السيدات الذين يكونون من ذوي الطبقات العليا الحديثة يجب أن تكون كالممتلكات المقدسة وأن الاشياء المعروضة مثل الأشياء المادية تكون أصح. الشاعر كان يفكر في أن العاهرات والرسامين يكونوا قريبين جدا. ورؤية الرسام من الممكن أن يتم فهمها من الخارج بشكل حقيقي ولكنها لا يمكن أن تفيد الشخصية .أيدى أوليمبيا تجذب الانتباه ولكن تشبكها من جديد .الرسام يخرج الحقيقة ويبتعد عن المشاهد. ولهذه الأسباب يتم قبول لوحة أوليمبيا على أساس أنها الأنا المرادف لمانت. رؤية الشخصية نفسها في داخل الطفلة يكون بسبب استدعاء مانت للوحة ك "مانيت". وكون أن الأسورة التي تعلقها أوليمبيا تخص أم الرسام، ورسم لوحة لتجاعيد لحية الرسام نفسه كل هذا قد دعم هذه الاعتداءات.

الصورة الذهنية للسيدة السوداء التي تكون في شعر "بودلير فارى " يتم تمثيلها بمشاعر دخيلة. واحدة من الرسومات الثقافية في القرن التاسع عشر كانت توضح أن المرأة البيضاء مغرمة بالجنس أكثر من المرأة السوداء . ويتم رؤية التمثالين في اللوحة كأنهما ساقطين، وذلك بتأكيد وجود المرأة البيضاء في الطليعة . وكلاهما يشبهان السيدات الذين يكونوا ذات حالة اجتماعية دون المستوى .

وتم الإدعاء أن ما يتم رسمه يخاطب خيال الأولاد .ترجم "بودلير فارى "في عام 1857 القصة التي تحمل اسم القطة السوداء ل "ادغار الان بو " إلى اللغة الفرنسية، ولو أن المعلومة قليلة جدا فيما يتعلق بعادات القراءة لدى مانت فقد فكر في أن أخو الرسام قد قرأ الترجمة . ولهذا السبب ما يتم التليمح به في القصة كان من الممكن ان يكون مرسوم "كهندام متغير لساحر ".

إن القرية كانت أشهر الرسومات الأساسية في تلك الفترة . وسواء كان يرد أم لم يرد رسم الطبقة الفقيرة من الشعب كان يجب أن يضمن الرأس مالية . والأنوثة كانت موضوح حساس من أجل مجتمع البرجوازية .عندما تتداخل النقود مع الجنس فكان يثير الشعور القلق الذي يتعلق بالمنفعة في حياة الرأسمالية .أوليمبيا ستحيا التوتر الذي سيخلقه انقسام الطبقات وأيضا التوتر الذي سيخلقه الجنس إلى الحاجة إلى النقود . 9

المصدر: wikipedia.org